اسم الکتاب : موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المؤلف : الدريس، خالد الجزء : 1 صفحة : 194
الكوفي) [1] ، وقال ابن حجر: (مقبول) [2] ، وهو في حد الجهالة لأنه لم يرو عنه غير يزيد بن أبي زياد وهو ضعيف [3] ، وقول ابن معين: مشهور ليس فيه توثيق والشهرة هنا نسبية فقد تكون بسبب أنه من أحفاد عبد الرحمن بن عوف وليس كل مشهور يحتج بحديثه.
8- حميد بن أخت صفوان بن أمية. قال البخاري عنه: (لا نعلم سماع هذا من صفوان) [4] .
حميد ذكره ابن حبان في ثقاته [5] ، وقال ابن القطان: (مجهول الحال) [6] ، وقال الذهبي: (ما حدث عنه سوى سماك بن حرب) [7] ، وقال ابن حجر: (مقبول) [8] ، وسماك بن حرب معروف بروايته عن المجهولين [9] .
9- زميل بن عباس. قال البخاري: (لا يعرف لزميل سماع من عروة) [10] .
زميل ذكره ابن حبان في ثقاته [11] ، وقال الإمام أحمد: (لا أدري من هو؟) [12] ، وقال مسلم: (زميل لا يعرف له ذكر في شيء إلا في هذا الحديث فقط وذكره بالجرح والجهالة) [13] ، وقال النسائي: (ليس بمشهور) [14] ، وقال [1] الثقات لابن حبان (4/122) . [2] الميزان (1/494) . [3] التقريب (ص161) . [4] التقريب (ص601) . [5] التاريخ الكبير (4/304) . [6] الثقات لابن حبان (4/150) . [7] التهذيب (3/54) . [8] الميزان (1/618) . [9] التقريب (ص183) . [10] شرح علل الترمذي لابن رجب (1/81-82) . وصرح بذلك ابن معين. [11] التاريخ الكبير (3/450) . [12] الثقات لابن حبان (6/347) . [13] التهذيب (3/339-340) . [14] التمييز للإمام مسلم (ص217) . وكلمة "وذكر بالجرح والجهالة" لعلها من كلام راوي الكتاب أو أحد النساخ اختصارًا لكلام مسلم.
اسم الکتاب : موقف الإمامين البخاري ومسلم من اشتراط اللقيا والسماع في السند المعنعن بين المتعاصرين المؤلف : الدريس، خالد الجزء : 1 صفحة : 194