responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر المؤلف : الجرجاني، عبد القاهر    الجزء : 1  صفحة : 529
125 - {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً:} ليس أحد أحسن دينا [1].
{أَسْلَمَ:} أخلص [2].
{وَجْهَهُ:} [3] أمره، مقبلا معترفا بالتّوحيد [4].
{وَهُوَ مُحْسِنٌ:} يدلّ أنّ إحسان العمل فرع الإيمان والإسلام [5].
{حَنِيفاً:} حال لمن [6] أسلم.
{وَاِتَّخَذَ اللهُ [7]} إِبْراهِيمَ خَلِيلاً: أي: جعله مخصوصا بالولاية [8].
فيه ترغيب في الإسلام والإحسان، وزجر عن العمل السّيّئ.

127 - {وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّساءِ:} فصل مبتدأ في ذكر النّساء مرتّب على الفصل الأوّل في هذه السّورة عائد إليه [9].
و (الاستفتاء): طلب الإفتاء، وهو الإجابة ببيان الحكم [10].
{وَما يُتْلى عَلَيْكُمْ:} إلى قوله: {تَنْكِحُوهُنَّ:} في محلّ الجرّ معطوف على الضّمير في {فِيهِنَّ} [11]، وتقديره: ويستفتونك في حكم البالغات وفي ما يتلى عليكم من حكم اليتامى؛ النساء غير البالغات أيضا.
{لا تُؤْتُونَهُنَّ:} أي: اللواتي لا تؤتونهنّ ما أوجب لهنّ من مهر المثل [12].
{وَتَرْغَبُونَ:} في نكاحهنّ بالمهر القليل [13]. وهذا التفسير للإقساط المنفيّ المتقدّم [14] ما هو.

[1] ينظر: مجمع البيان 3/ 199.
[2] تفسير القرآن الكريم 2/ 427، وتفسير البغوي 1/ 484، وزاد المسير 2/ 198.
[3] النسخ الأربع: وجه، والتصويب من المصحف.
[4] ينظر: تفسير البغوي 1/ 484.
[5] ينظر: مجمع البيان 3/ 200.
[6] في ب: من. وينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 208، والكشاف 1/ 569، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 393.
[7] ليس في ب.
[8] ينظر: إعراب القرآن 1/ 491، والكشاف 1/ 569، وتفسير القرطبي 5/ 400.
[9] ينظر: التفسير الكبير 11/ 61 - 62.
[10] ينظر: مجمع البيان 3/ 202، والتفسير الكبير 11/ 62.
[11] ينظر: معاني القرآن للفراء 1/ 290، ومعاني القرآن وإعرابه 2/ 114، والتبيان في إعراب القرآن 1/ 393.
[12] ينظر: تفسير البغوي 1/ 485.
[13] ينظر: تفسير البغوي 1/ 485، والقرطبي 5/ 403.
[14] في الآية 3 من هذه السّورة.
اسم الکتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر المؤلف : الجرجاني، عبد القاهر    الجزء : 1  صفحة : 529
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست