responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر المؤلف : الجرجاني، عبد القاهر    الجزء : 1  صفحة : 131
{[وَنَحْنُ] [1]} نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ: نبرّئك من السوء ونصلّي لك [2]. وقيل: نعبدك بالتحميد، أو نسبّحك مع حمدك [3]. وقيل: نسبّحك بتوفيقك المستوجب حمدك [4].
{وَنُقَدِّسُ لَكَ:} نطهّر أنفسنا أو الأرض لك، أو لابتغاء مرضاتك [5].
وفي قوله: ([8] و) {إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ:} زجر [6] لهم عن السؤال، ودلالة أنّ المعلوم المقدّر كائن لا محالة.

31 - {وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ:} ألهم ووفّق [7] لا أنّه أخبر ولقّن؛ لأنّه لو لقّنه لما كان له مزيّة على الملائكة.
و (آدم) مشتقّ من أديم الأرض، أو أدمة اللون [8].
{الْأَسْماءَ كُلَّها:} قال ابن عبّاس [9]: أسماء جميع المخلوقات حتى القصعة والسكرجة، وعن الربيع بن أنس [10]: أسماء الملائكة، وعن ابن زيد [11]: أسماء ذرّيّته، وقيل [12]: أسماء آحاد الجنس دون المشتركة والمبهمة والمضمرة وأسماء الإشارة.
{ثُمَّ عَرَضَهُمْ:} يعني أصحاب الأسماء [13]، ولم يقل: عرضها، لتغليب العقلاء، كالعالمين [14].
وفي الآية دليل أنّ أسماء الحقائق لا تنتفي عن مسمّياتها بحال، إذ لو انتفى لما قدر على تعيين المسمّيات في الأشخاص، ودليل على أنّ المعدوم لا ينطلق عليه اسم الشيء حقيقة

[1] من ب.
[2] ينظر: تفسير الطبري 1/ 304، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 110، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 134.
[3] ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 314، ومجمع البيان 1/ 149، وتفسير القرطبي 1/ 277.
[4] ينظر: التفسير الكبير 2/ 173.
[5] ينظر: المحرر الوجيز 1/ 118، والتفسير الكبير 2/ 174، وتفسير القرطبي 1/ 277.
[6] النسخ الأربع: زجرا، والصواب ما أثبت.
[7] ينظر: تفسير القرآن الكريم 1/ 315 - 316، وتفسير القرطبي 1/ 279.
[8] ينظر: مشكل إعراب القرآن 1/ 87، والنكت والعيون 1/ 89، والمحرر الوجيز 1/ 119.
[9] ينظر: المحرر الوجيز 1/ 119.
[10] ينظر: تفسير الطبري 1/ 310، والنكت والعيون 1/ 89، والبحر المحيط 1/ 295.
[11] (أسماء الملائكة وعن ابن زيد) ساقطة من ك. وينظر: تفسير الطبري 1/ 310، والنكت والعيون 1/ 89، والمحرر الوجيز 1/ 120.
[12] في ب: قيل. وينظر: زاد المسير 1/ 49، تفسير القرطبي 1/ 282.
[13] ينظر: معاني القرآن للأخفش 1/ 219، وتفسير الطبري 1/ 312، ومعاني القرآن وإعرابه 1/ 110 - 111.
[14] ينظر: معاني القرآن وإعرابه 1/ 111، والتبيان في تفسير القرآن 1/ 138، والبيان في غريب إعراب القرآن 1/ 72.
اسم الکتاب : درج الدرر في تفسير الآي والسور - ط الفكر المؤلف : الجرجاني، عبد القاهر    الجزء : 1  صفحة : 131
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست