responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 447
استفسار عن كلمة (لا إله إلا الله)
ـ[عبدالله العمري]ــــــــ[21 - 09 - 2013, 08:53 م]ـ
البسملة1

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة عندي استفسار عن قولك
لا اله الا الله نتفق جميعا على انها مستثنى تام منفي ولكن هناك قاعدة تقول في المستثنى التام انك تستطيع حذف المستثنى منه مع هذه الجملة لا تنطبق مثلا
لو قلت ما جاء من الطلاب الا خالدا بعد الحذف يصح ان تقول ما جاء الا خالدا فيصبح الاستثنى هنا مفرغ ولكن مع الجملة الاولى لا ينطبق من عنده اجابة فل يأتي بها مشكرا عليها مقدما ..

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[30 - 09 - 2013, 08:16 ص]ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الصوابُ: ماجاء من الطلاب إلا خالدٌ. لأن الاستثناء هنا مفرغ.
ولتمييز الاستثناء التام من المفرغ قم بحذف المستثنى وأداة الاستثناء وانظر للجملة المتبقية فإذا أكتملت أركانها فهي من التام وإلا فالاستثناء مفرغ.
ما جاء من الطلاب.>>>> تحتاج إلى فاعل <<< إذًا الاستثناء هنا منفي مفرغ وخالدٌ فاعل. وبعد الحذف ما جاء إلا خالدٌ. وهو أسلوب حصر.

ـ[عبدالله العمري]ــــــــ[30 - 09 - 2013, 08:46 م]ـ
اهلا ابوفهد سؤالي عن جملة (لا إله إلا الله) ..... واشكرك اخي

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[01 - 10 - 2013, 10:39 م]ـ
القاعدة التي ذكرتَها -أخي الكريم - أظنها مظللة بعض الشيء؛ لأن المستثنى منه قد يكون محذوفا وجوبًا.
فعندما أقول: ومَن يقرأ الذي كتبتُه؟ إلا زيدٌ. فالمستثنى منه فاعل الفعل (يقرأ) وهو ضمير مستتر، فكيف نحذفه لنعلم إن كان الكلام تاما، وهو محذوف أصلا!. وكما ترى فالعبارة قبل أداة الإستثاء تامة (ومن يقرأ الذي كتبتُه؟).
كذلك الأمر في (لا إله إلا اللهُ)، فالمستثنى منه -حسب علمي- هو ضمير مستتر مقدر في خبر (لا) المقدر بـ (موجود). أي لا إله موجود إلا الله.

ـ[عبدالله العمري]ــــــــ[02 - 10 - 2013, 11:49 ص]ـ
اشكرك اخي الكريم

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[03 - 10 - 2013, 12:47 ص]ـ
لا إله موجود إلا الله!!!!
سبحان الله، هذا التقدير لا نقول به يا أبا فهد، وإنما نقول: لا إله معبود بحق إلا الله، ولعل بعض إخواني هنا يبين لكم خطر ما تقول به؛ فأنا كما قال ابن مالك:
وفي جواب كيف زيد قل دنف ... فزيد استغني عنه إذ عرف
وصدق القائل:
وَاعْلَمْ بِأَنَّ الْعِلْمَ بِالتَّوْحِيدِ ... [112] ... أَوَّلُ مَفْرُوضٍ عَلَى الْعَبِيدِ
وَأَنَّ أَوْلَى مَا أَرَى اعْتِقَادَهْ ... [113] ... أَنْ يَعْرِفُوا مَعَانِيَ الشَّهَادَهْ
وَأَنْ يَكُونُوا مِنْ أُولِي الْإِيمَانِ ... [114] ... بِمَا احْتَوَتْ عَلَيْهِ مِنْ مَعَانِ
وَأَنْ يَكُونَ النَّاسُ عَامِلِينَا ... [115] ... بِمُقْتَضَاهَا مُخْلِصِينَ الدِّينَا
فَقَوْلُ: لَا إِلهَ إِلَّا اللهُ ... [116] ... أَيْ أَنَّهُ الْمَعْبُودُ لَا سِوَاهُ
فَمَا لَنَا بِالْحَقِّ مِنْ مَعْبُودِ ... [117] ... سِوَى الْإِلَهِ الْحَقِّ فِي الْوُجُودِ
والسلام.

ـ[أبو فهد النجدي]ــــــــ[03 - 10 - 2013, 12:30 م]ـ
جزاك الله خيرا أستاذي، وإن كنت لم تبين ما وجه الخطورة في قول لا إله موجود إلا الله.
فإن كنت تعني وجود آلهة تعبد من دون الله في الواقع. فإن الوجود نوعان، وجود كوني ووجود شرعي. والمقصود في كلمة التوحيد الوجود الشرعي.
ومثل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر).
فهل يفهم منه إنه لا وجود لشهر صفر؟ فبالتأكيد أن المنفي في الحديث الشريف الوجود الشرعي، لا الوجود الكوني. والله أعلم.

ـ[محمود محمد محمود مرسي]ــــــــ[03 - 10 - 2013, 04:10 م]ـ
أخي أبا فهد النجدي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
فسوف أنقل لك يا أخي من كلام بعض أهل العلم ما يبين لك خطر تقدير الخبر في: لا إله إلا الله بموجود،
جاء في الشريط رقم 49 الوجه الثاني من فتاوى الحرم النبوي لشيخنا ابن عثيمين:
لا إله إلا هو: أي لا معبود حقٌّ إلا هو، أرجو الانتباه: هذه كلمة التوحيد، من كانت آخر كلامه من الدنيا دخل الجنة، فما معنى هذه الكلمة العظيمة؟
لا إله إلا هو معناها: لا معبود حق إلا هو؛ وعلى هذا فخبر لا محذوف تقديره حق، وتكون إلا أداة استثناء، وهو بدل من الخبر المحذوف.
انتبه يا أخي:
¥

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 447
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست