اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 48
ومنها: "من ابتلي بداء في بدنه [أو سقم] [1]، فسئل كيف تجدك؟، فأحسن على ربه الثناء، أثنى الله عليه في الملأ الأعلى"، رواه الديلمي[2] عن عائشة رضي الله عنها.
ومنها: "كان عيسى بن مريم يسيح، فإذا مشى أكل بقل الصحراء، وشرب الماء القراح، وتوسد التراب، ثم قال: عيسى بن مريم ليس له بيت يخرب، ولا ولد يموت، طعامه بقل الصحراء، وشرابه الماء القراح، ووساده التراب، فلما أصبح ساح، فمر بواب، فإذا فيه رجل أعمى، مقعد، مجذوم، قد قطعه الجذام، السماء من فوقه، والوادي من تحته، والثلج عن يمينه، والبرد عن يساره، وهو يقول: الحمد لله رب العالمين ثلاثا، فقال له عيسى بن مريم: يا عبد الله على ما تحمد الله وأنت أعمى مقعد مجذوم، قد قطعك الجذام؟ السماء من فوقك، والوادي من تحتك، والثلج عن يمينك، والبرد عن يسارك؟، قال: يا عيسى أحمد الله إذ لم أكن الساعة ممن يقول: إنك إله وابن إله، وثالث ثلاثة" [3] رواه الديلمي، وابن النجار، عن جابر رضي الله عنه.
1زيادة من مسند الفردوس.
2مسند الفردوس للديلمي 3/629، رقم (5969) . كنز العمال 3/341 رقم (6845) . [3] ذكر الديلمي في الفردوس طرفا منه، ولم أقف عليه بتمامه في الجزء المطبوع من تاريخ ابن النجار، وذكره المتقي الهندي في الكنز بتمامه. انظر: مسند الفردوس للديلمي 3/272، رقم (4 481) ، والكنز 3/342- 343، رقم 68521.
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 48