اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 47
الترمذي[1]، وابن ماجه[2] عن أنس[3] رضي الله عنه.
ومنها: "ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا إلا بذنب، والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة" رواه االطبراني[4].
ومنها: "ليس بمؤمن مستكمل الإيمان من لم يعد البلاء نعمة، والرخاء مصيبة"، رواه الطبراني[5] عن ابن عباس[6] رضي الله عنهما. [1] الترمذي/ أبواب الزهد/ باب الصبر على البلاء4/27، رقم (2557) ، والفظ له، وقال: حسن غريب.
2ابن ماجة/ كتاب الفتن/ باب لصبر على البلاء 2/1338، رقم (4031) .
3ورواه البغوي في شرح السنة/ "كتاب الجنائز/ باب شدة المرض 5/245، رقم (1435) ، والديلمي في الفردوس 3/56 رقم (4149) ، والبيهقي في الشعب/ باب الصبر على المصائب 7/144، رقم (9782) ، وأبو يعلى 7/223، رقم (4222) ، 7/247، رقم (4253) ، والهيثمي في مجمع البحرين 334/2، رقم (1151) . وقال الألباني في تعليقه على المشكاة 1/493: إسناده حسن.
وانظر: مجمع الزوائد 2/ 291، التراب والترهيب 4/283، كنز العمال 3/331، رقم (268) .
4ورد من طريق أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، رواه الطبراني، ولم أقف عليه، وأورده السيوطي في الجامع الصغير 2/151، ورمز له بالحسن، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع 750، رقم (5194) . وانظر: فيض القدير 5/490، رقم (8076) ، وكنز العمال 3/332، رقم (6806) . [5] المعجم الكبير 11/32، رقم (10949) .
6ورواه الديلمي في الفردوس 3/407، رقم (5241) . قال الهيثمي في المجمع 1/97: فيه عبد العزيز بن يحي المدني، قال البخاري: كان يضع الحديث. وقال الألباني في ضعيف الجامع 705، رقم (4887) : موضوع. وانظر: تهذيب الكمال 18/218، الجامع الصغير 2/135، كنز العمال 3/333، رقم (6810) ، فيض القدير 4/5 36.
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 47