اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 46
ومنها: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب، لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقاريض" [1].
ومنها: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا، ومن سخط فله السخط"، رواه [1] الحديث ورد من طريق جابر رضي الله عنه رواه الترمذي في أبواب الزهد / باب ما جاء في ذهاب البصر 4/29، رقم (2513) واللفظ له، وقال حديث غريب لا نعرفه بهذا الإسناد إلا من هذا الوجه، والطبراني في الصغير 110، رقم (233) وقال: لم يروه عن الأعمش إلا أبو زهير عبد الرحمن بن مغراء، والخطب في تاريخ بغداد 4/ 400، 6/156، والبيهقي في السنن الكبرى/ كتاب الجنائز 3/375، وفي شعب الإيمان/ باب الصبر على المصائب 7/180، رقم (9921) ، والديلمي في الفردوس 3/442، رقم (5356) ، والخليلى في الإرشاد 2/666رقم (190) وأورده ابن الجوزي في الموضوعات 3/202، وقال: هذا حديث لا يصح، وقال السيوطي في اللآلي المصنوعة 2/401: وصححه الضياء المقدسي فأخرجه في المختارة، وفى الجامع الصغير2/140 أورده السيوطي ورمز له بالحسن؟ وقال الهيثمي في مجمع الزوائد:2/305: رواه الطبراني في الكبير، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله ثقات. وحسنه الألباني في صحيح الجامع 2/963، رقم (5484) .
وانظر: الدر المنثور 5/606، فيض القدير 5/399، تهذيب التهذيب 6/274، كنز العمال 3/303.
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على الجزء : 1 صفحة : 46