responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 49
ومنها: "المصيبة تبيض[1] وجهه صاحبها يوم تسود الوجوه" رواه الطبراني في الأوسط[2] عن ابن عباس رضي الله عنهما.
ومنها: "عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر، وإذا أصابه خير حمد الله وشكر، إن المسلم يؤجر في كل شيء حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه" رواه الطيالسي[3]، والطبراني[4] عن سعد بن أبي وقاص[5] رضي الله عنه.
ومنها: "من يرد الله به خيرا يصب منه" أي يبتليه بالمصائب ليرفع

1في (أ) (تبيض الوجه) .
[2] مجمع البحرين في زوائد المعجمين 2/335، رقم (1152) ، وأورده في المجمع أيضا 2/291، وقال: فيه سليمان بن رقاع، وهو منكر الحديث. وأورده السيوطي في الجامع الصغير 2/186، ورمز له بالضعف.
وانظر: كنز العمال 3/296، رقم (6628) ، فيض القدير 6/273، رقم (9218) .
3مسند الطيالسي ص 29، رقم (211) .
[4] في الأوسط، مجمع البحرين 7/336، رقم (5440) .
[5] ورواه أحمد في المسند 1/177، وعبد الرزاق في مصنفه/ باب المرض 11/197، رقم (20310) ، والبيهقى في السنن الكبرى/ كتاب الجنائز 3/376، وفى الشعب/ باب الصبر على المصائب 7/189، رقم (9950) ، والبغوي في شرح السنة/ كتاب الجنائز 5/ 448، رقم (1540) ، وأورده الهيثمي في المجمع 7/209: وقال: رواه أحمد بأسانيد، ورجالها كلها رجال الصحيح، ورمز السيوطى له في الجامع الصغير 2/58 بالصحة وانظر: الكنز 3/297، رقم (6637) ، فيض القدير 4/305، رقم (0 539) .، بلوغ الأماني 19/129. قلت: روى البخاري في كناب الوصايا 2/125، ومسلم/ كتاب الوصية 3/ 1250، رقم (1628) ، بإسنادهما عن سعد بن أبى وقاص رضي الله عنه مرفوعا " ... ولست تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله، إلا أجرت بها، حتى اللقمة تجعلها في في امرأتك.....".
اسم الکتاب : تسلية الأعمى عن بلية العمى المؤلف : القاري، الملا على    الجزء : 1  صفحة : 49
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست