responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 165
أَن أربى الرِّبَا استطالة الْمَرْء فِي عرض أَخِيه الْمُسلم وَعَن عَمْرو بن قيس قَالَ إِذا ركب الرجل دَابَّته قَالَت اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ بِي رَفِيقًا رحِيما فَإِذا لعنها قَالَت على أعصانا لله وَرَسُوله لعنة الله عز وَجل
فصل
فِي جَوَاز لعن أَصْحَاب الْمعاصِي غير المعينين المعروفين قَالَ الله تَعَالَى {أَلا لعنة الله على الظَّالِمين} وَقَالَ {ثمَّ نبتهل فَنَجْعَل لعنة الله على الْكَاذِبين} وَثَبت عَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ لعن الله آكل الرِّبَا وموكله وَشَاهده وكاتبه وَإنَّهُ قَالَ لعن الله الْمُحَلّل والمحلل لَهُ وَأَنه قَالَ لعن الله الْوَاصِلَة وَالْمسْتَوْصِلَة والواشمة والمستوشمة والنامصة والمتنمصة فالواصلة هِيَ الَّتِي تصل شعرهَا وَالْمسْتَوْصِلَة هِيَ الَّتِي يُوصل لَهَا والنامصة هِيَ الَّتِي تنتف الشّعْر من الحاجبين والمتنمصة الَّتِي يفعل بهَا ذَلِك وَأَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن الصالقة والحالقة والشاقة فالصالقة هِيَ الَّتِي ترفع صَوتهَا عِنْد الْمُصِيبَة والحالقة هِيَ الَّتِي تحلق شعرهَا عِنْد الْمُصِيبَة والشاقة هِيَ الَّتِي تشق ثِيَابهَا عِنْد الْمُصِيبَة وَأَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعن المصورين وَأَنه لعن من غير منار الأَرْض أَي حُدُودهَا وَأَنه قَالَ لعن الله من لعن وَالِديهِ وَلعن من سب أمه وَفِي السّنَن أَنه قَالَ لعن الله من أضل أعمى عَن الطَّرِيق وَلعن الله من أَتَى بَهِيمَة وَلعن الله من عمل عمل قوم لوط وَأَنه لعن من أَتَى كَاهِنًا أَو أَتَى امْرَأَة فِي دبرهَا وَلعن النائحة وَمن حولهَا وَلعن من أم قوماً وهم لَهُ كَارِهُون وَلعن الله امْرَأَة باتت وَزوجهَا عَلَيْهَا ساخط وَلعن رجلاً سمع حَيّ على الصَّلَاة حَيّ على الْفَلاح ثمَّ لم يجب وَلعن من ذبح لغير الله وَلعن السَّارِق وَلعن من سب الصَّحَابَة وَلعن المخنثين من الرِّجَال والمترجلات من النِّسَاء وَلعن المتشبهين من الرِّجَال بِالنسَاء والمتشبهات من النِّسَاء بِالرِّجَالِ وَلعن الْمَرْأَة تلبس لبسة الرجل وَالرجل يلبس لبسة الْمَرْأَة وَلعن من سل سخيمته على الطَّرِيق يَعْنِي تغوط على طَرِيق النَّاس وَلعن السلتاء وَالْمَرْأَة السلتاء الَّتِي لَا تخضب يَديهَا وَالْمَرْأَة الَّتِي لَا تكتحل وَلعن من خبب امْرَأَة على زَوجهَا أَو مَمْلُوكا على سَيّده يَعْنِي أفسدها أَو أفْسدهُ وَلعن من أَتَى حَائِضًا أَو امْرَأَة فِي دبرهَا وَلعن من أَشَارَ إِلَى أَخِيه بحديدة وَلعن مَانع

اسم الکتاب : الكبائر المؤلف : الذهبي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 165
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست