responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : النبوات المؤلف : ابن تيمية    الجزء : 1  صفحة : 573
الله] [1] صلى الله عليه وسلم أن يُعذّب بعذاب الله، ولضربت أعناقهم؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من بدّل دينه فاقتلوه". رواه البخاري[2]. وأكثر الفقهاء على قول ابن عباس.
ابن السوداء وإفساده في الدين
وروي أنّه بلغه أنّ ابن السوداء[3] يسبّ أبا بكر وعمر [رضي الله عنهما] [4]، فطلب قتله، فهرب منه[5]. فإما قتله على السب، أو لأنّه كان متهماً بالزندقة.

[1] ما بين المعقوفتين ملحق بهامش ((خ)) .
[2] الحديث رواه البخاري 31098، كتاب الجهاد، باب لا يعذب بعذاب الله، 62537، كتاب استتابة المرتدين، باب حكم المرتد والمرتدة.
[3] هو عبد الله بن سبأ، رأس الطائفة السبئية، كانت تقول بألوهية علي. أصله من اليمن، وكان يهودياً من يهود صنعاء، أظهر الإسلام، ورحل إلى الحجاز، فالبصرة، فالكوفة، ودخل دمشق في أيام عثمان بن عفان، فأخرجه أهلها، فانصرف إلى مصر، وجهر ببدعته. ومن مذهبه: رجعة النبي صلى الله عليه وسلم إلى الدنيا، فكان يقول: العجب ممن يزعم أن عيسى يرجع، ويكذب برجوع محمد. ولما بويع علي قام إليه ابن سبأ، فقال له: أنت خلقت الأرض، وبسطت الرزق، فنفاه إلى ساباط المدائن، حيث القرامطة وغلاة الشيعة. عُرف بابن السوداء لسواد أمه. قال ابن حجر: ابن سبأ من غلاة الزنادقة، أحسب أن علياً حرقه بالنار. وقال شيخ الإسلام: إن علياً لما بلغه قول السبئية طلب ابن السوداء الذي بلغه ذلك عنه، وقيل: إنه أراد قتله، فهرب منه إلى أرض قرقيسيا.
والسبئية يزعمون أن علياً لم يمت، وأنه يرجع إلى الدنيا، وكذلك الأموات يرجعون إلى الدنيا بزعمهم
انظر: مقالات الإسلاميين للأشعري 186. والفرق بين الفرق ص 233-236. والملل والنحل 1174. ومنهاج السنة النبوية 123، 30، 308،، 8479. والبداية والنهاية 4174. ولسان الميزان 3289.
[4] زيادة من ((ط)) .
[5] انظر: منهاج السنة النبوية 111، 308.
اسم الکتاب : النبوات المؤلف : ابن تيمية    الجزء : 1  صفحة : 573
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست