اسم الکتاب : النبوات المؤلف : ابن تيمية الجزء : 1 صفحة : 574
وقيل: إنه هو الذي ابتدع بدعة الرافضة، وأنّه كان قصده إفساد دين الإسلام[1]. وهذا يستحق القتل باتفاق المسلمين.
حكم من سبّ أبابكر وعمر
والذين يسبون أبا بكر وعمر [رضي الله عنهما] [2]، فيهم [تزندق] [3]؛ كالإسماعيلية، والنصيرية؛ فهؤلاء يستحقون القتل بالإتفاق. وفيهم من يعتقد [نبوّة] [4] النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ كالإمامية؛ فهؤلاء في قتلهم نزاعٌ، وتفصيلٌ مذكورٌ في غير هذا الموضع[5].
وتواتر عن علي بن أبي طالب [رضي الله عنه] [6] أنّه قال: "خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر ثم عمر"[7].
قدماء الشيعة يفضلون أبا بكر وعمر
وهذا متفقٌ عليه بين قدماء الشيعة، وكلّهم كانوا يفضلون أبا بكر وعمر [رضي الله عنهما] [8]، وإنّما كان النزاع في علي وعثمان [رضي الله عنهما] [9] حين صار لهذا شيعة، ولهذا شيعة. وأمّا أبو بكر وعمر [رضي الله عنهما] [10]: فلم يكن أحدٌ يتشيّع لهما، بل جميع الأمة كانت متفقة عليهما؛ حتى الخوارج فإنّهم يتولونهما، وإنما يتبرءون من علي وعثمان[11] [رضي الله عنهما] [12]. [1] انظر: الملل والنحل للشهرستاني 1174. ومنهاج السنة النبوية 123، 30، 308، 6361، 7511، 8251، 479. [2] زيادة من ((ط)) . [3] في ((خ)) : تزنديق. وما أثبت من ((م)) ، و ((ط)) . [4] في ((م)) ، و ((ط)) : بنبوة. [5] انظر هذه المسألة بالتفصيل، مع أدلتها، وأقوال العلماء فيها في: الصارم المسلول على شاتم الرسول ص 566-587. [6] زيادة من ((ط)) . [7] انظر: منهاج السنة النبوية 1308،، 2138. [8] من ((ط)) . [9] من ((ط)) . [10] من ((ط)) . [11] انظر: منهاج السنة النبوية 113،، 7369، 472. [12] من ((ط)) .
اسم الکتاب : النبوات المؤلف : ابن تيمية الجزء : 1 صفحة : 574