اسم الکتاب : فضائل القرآن المؤلف : ابن كثير الجزء : 1 صفحة : 124
ابن عباس، لكن لم يلقه"] [1].
قال أبو عبيد[2]: وحدَّثَنَا هشيم، عن حصين بن عبد الرحمن، عن عُبَيْد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس أنه كان يسأل عن القرآن فينشد فيه الشعر.
قال أبو عبيد: يعنى أنه كان يستشهد به على التفسير.
وحدَّثَنَا[3] هشيم، عن أبى بشر، عن سعيد أو مجاهد، عن ابن عباس [1] ما بين المعكوفين ساقط من "ط" وألحق بالهامش. [2] في "الفضائل" "ص205" وإسناده جيد.
وأخرجه ابن أبي شيبة "8/ 517-518 و10/ 474", قال: حدثنا أبو داود الطيالسي، عن مسمع بن مالك اليربوعي، سمعت عكرمة، عن ابن عباس، فذكره, ومسمع بن مالك ترجمه ابن عساكر "ج16/ ل499-500" ولم يذكر فيه شيئًا يتعلق بروايته. [3] أخرجه أبو عبيد في "فضائله" "ص205", هكذا رواه هشيم بن بشير بالشك.
وأخرجه ابن جرير "30/ 76" من طريق شعبة، عن أبي بشر، عن مجاهد، عن ابن عباس، فذكره.
وسنده صحيح، ووقع عند ابن جرير: "مستوسقات لو يجدن سائقًا", وهذا عجز بيت، صدره: "إن لنا قلائصًا حقائقًا", وعزاه ابن منظور في "لسانه" "5/ 4837" للعجاج، وعزاه في "الدر المنثور" "6/ 330" لابن صرمة، ومطلعه عنده: "إن لنا قلائصًا نقانقا".
اسم الکتاب : فضائل القرآن المؤلف : ابن كثير الجزء : 1 صفحة : 124