responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 398
فَوَّضَ، "وبفتحها": اسم مفعول منه.
قال الجوهري: فوض إليه الأمر، أي: رَدَّهُ إليه. والتفويض في النكاح: التزويج بلا مهر، فالمفوضة "بفتح الواو" أي: المفوض مهرها، ثم حذف المضاف، وأقيم الضمير المضاف إليه مقامه، فارتفع واستتر. والمفوضة بكسرها: التي ردت أمر مهرها إلى وليها.
قوله: "قبل الإصَابَةِ" أي: قبل الوطء.
قوله: "إلا المتعة" اسم مصدر، يقال: متعته تمتيعًا، وتمتع هو تمتعًا، والاسم: المتعة، ثم يقال للخادم والكسوة وسائر ما يتمتع به: متعة، تسمية المفعول[1] بالمصدر، كالخلق بمعنى المخلوق.
قوله: "على المُوسِعِ قَدَرُهُ وعلى الْمُقْتِرِ قَدَرُه" الموسع: الغني، يقال: أوسع الرجل فهو موسع: إذا استغنى.
والمقتر: الفقير، يقال: اقتر الرجل فهو مقتر: إذا افتقر. وقدره أي: مقدارُهُ.
قوله: "نَقَصَتْ" "بفتح النون" ويجوز ضمها على البناء للمعفول، يقال: نقص الشيء، ونَقَصْتُهُ.

[1] المفعول: أي اسم المفعول كما قيل.
باب الوليمة
الوَلِيمَةُ: مشتقة من الولم وهو الجمع؛ لأن الزوجين يجتمعان، قاله الأزهري وغيره[1].
حكى ابن عبد البر، عن ثعلب وغيره من أهل اللغة، أن الوليمة اسْمٌ

[1] ما بين الرقمين لم يرد في "ش" وأثبتناه من "ط".
اسم الکتاب : المطلع على ألفاظ المقنع المؤلف : البعلي، شمس الدين    الجزء : 1  صفحة : 398
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست