responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دعوها.. فإنها منتنة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 104

كثيرا عن دعوة هتلر لتميز العرق الآري، وتفضيله على سائر الأعراق.. أو ما ينادي به الداريينيون الاجتماعيون من تميز أصحاب اللون الأبيض عن باقي الألوان.. ولذلك يحتقرون سائر الألوان، ويستعمرونها، ويستحلونها، بل هناك من يدعو إلى إبادتها، باعتبارها أعراقا دنيا لم تتطور بعد.

أريد من هذا الصديق وغيره أن يراجعوا أنفسهم، ويراجعوا التاريخ، ويراجعوا قبل ذلك المصادر المقدسة إسلامية كانت أو غير إسلامية.. ليكتشفوا أن هذا الطرح ليس سوى تكرير وإعادة طرح لأول مقولة في التمييز العنصري عبر عنها إبليس بقوله: ﴿ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ﴾ [الأعراف: 12]، وهؤلاء يقولون: (نحن خير منهم خلقتنا أمازيغ وخلقتهم عربا)

اسم الکتاب : دعوها.. فإنها منتنة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 104
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست