اسم الکتاب : الطائفيون والحكماء السبعة المؤلف : أبو لحية، نور الدين الجزء : 1 صفحة : 84
الكوفة أبو
إسحاق والأعمش لكم).. وقال المغيرة: (أهلك أهل الكوفة أبو إسحاق وأعيمشكم هذا)..
وقال أحمد بن حنبل: (منصور أثبت أهل الكوفة، ففي حديث الأعمش اضطراب كثير).. وقال
ابن المديني: (الأعمش كان كثير الوهم في أحاديث هؤلاء الضعفاء).. وقال سليمان
الشاذكوني: (من أراد التديّن بالحديث، فلا يأخذ عن الأعمش ولا عن قتادة، إلا ما
قالا: سمعناه)[1]
رمى الرجل
سيفه، وقال: بورك فيك.. وأضيف إلى ما ذكرت بأن سائر الرواة الذين رووا الحديث كلهم
متكلم فيهم، ومتهمون.. فأبو بكر بن أبى شبية قال عنه الحاكم: ليس بالمتين، وقال
عنه أبو بكر بن أبى داود: ضعيف، وقال عنه ابن حيان: ربما أخطأ.
وأبو عمر
النخعى كان قاضياً للدولة العباسية، ومن الفقهاء المتعاونين معها، وقد قال عنه أبو
زرعه: (ساء حفظه بعد ما استقضى، أى بعد أن تولى القضاء)، أي أنه فقد الثقة فيه بعد
أن اختارته الدولة قاضياً.. وقال عنه داود بن رشيد: حفص بن غيث كثير الغلط.. وقال
عنه ابن عماد: كان عسراً فى الحديث جداً، وقال عنه عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال
عنه أبى: أنه أخطأ.. وقال ابن حيان عن أحد مروياته فى الحديث: لم يحدث بهذا الحديث
أحد إلا حفص بن غياث كأنه وهم فيه.. أى انفرد بحديث لم يقله أحد غيره، ولأنه غير
ثقة فقد اتهمه ابن حيان بالوهم.
أما أبو
معاوية الضرير، فقد قال عنه الحاكم أنه احتج به الشيخان أى مسلم والبخارى وقد
اشتهر عنه الغلو.. وقال عنه ابن معين: أبو معاوية أحاديث مناكير، وقال عنه العجلى:
أنه ثقة ويرى الإرجاء، أى مدحه بأنه ثقة ولكن اتهمه أنه من المرجئة، وتلك تهمه
تعيب الراوى وقال عنه يعقوب بن شيبة: أنه ثقة وربما دلس، وكان يرى الإرجاء..