responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الطائفيون والحكماء السبعة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 81

هذا الحديث، ويجهل هذا الحديث الصحابة والتابعون، ويعلمها تابعي واحد هو نفسه محل إشكال واختلاف؟

قال الرجل: لا أسلم لك في هذا.. فالثقة مهما روى فهو صادق.. ولا يهم أن يروي الآخرون ما روى، أو يتكاسلوا عن روايته.

قال الحكيم: لا بأس.. فحدثني عن عكرمة.. أليس هو من الخوارج الذين حاربوا الإمام عليا.. وهذا الحديث فيه تجريح خطير للإمام علي.

قال الرجل: حتى لو كان من الخوارج، فالعبرة بصدقه، لا بكونه خارجيا أو مبتدعا.

قال الحكيم: لا بأس.. فهل اتفق كل علمائكم على توثيقه؟

لم يجد الرجل ما يجيب به، فقال الحكيم: لا بأس.. أظن أن ذاكرتك خانتك حول كلام المحدثين عنه.. أو أن حرصك على صحة الحديث جعلك لا تنقب عن رواته وتدقق فيهم.

رمى الرجل بسيفه، وقال: صدقت.. لقد كنت أعرف جيدا ما قيل في عكرمة.. ولكن لحرصي على صحة الحديث لم أكن أهتم بذلك.. لقد رويت بسندي عن ابن عمر أنه قال لنافع: لا تكذب عليَّ كما كذب عكرمة على ابن عباس..

وفي ذلك أكبر تجريح له.. فالذي جرحه ليس البخاري ولا يحي بن معين، بل هو ابن عمر نفسه.. وهو من الصحابة.. وهو يعرفه.. وهو أدرى الناس به.. ولكن لحبنا للحديث غفلنا عن ذلك كله وتغافلنا عنه.

رمى آخر بسيفه، وقال: صدقت.. وقد رويت بسندي عن جرير بن عبد الحميد عن يزيد بن أبي زياد، قال: دخلت على علي بن عبد الله بن عباس وعكرمة مقيد، فقلت: ما

اسم الکتاب : الطائفيون والحكماء السبعة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 81
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست