responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الطائفيون والحكماء السبعة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 80

قال الرجل: وأحاديث الردة.. أنسيتها.. أم أنك من القرآنيين النين لا يؤمنؤن بالسنة؟

قال الحكيم: أنا من الذين ينسجمون مع القرآن والسنة.. ولا يضربون القرآن بالسنة.. وعلى هذا الميزان رحت أبحث عن كل ا لأحاديث الواردة في الموضوع، فوجدتها على صنفين: صنف يتفق مع المراد القرآني. وهذا على العين والرأس.. لأنه يطبق ما ورد في القرآن الكريم من معان.. وصنف يتناقض مع القرآن.. وقد رميت به عرض الحائط..

أشهر رجل سيفه، وصاح: من أنت حتى ترمي بأحاديث رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌وآله‌وسلم) غرض الحائط؟

قال الحكيم: فهات الحديث الذي تعتمدون عليه في قتال من يخالفكم.

قال الرجل: الحديث الذي هو أشهر من نار على علم.. والذي نحفظه كما نحفظ القرآن، وهو (من بدل دينه فاقتلوه)

قال الحكيم: أليس من رواة هذا الحديث عكرمة مولى ابن عباس؟

قال الرجل: أجل.. وهو من ثقاة المحدثين.

قال الحكيم: فهل انفرد به دون تلاميذ ابن عباس جميعا؟

قال الرجل: أجل.. وليس هناك من ضرر في ذلك.

قال الحكيم: بلى.. فيه ضرر.. فانفراد عكرمة بهذا الحديث عن ابن عباس دون بقية تلاميذه الأكثر اختصاصاً به كسعيد بن جبير وعطاء ومجاهد وغيرهم من دواعي التوقف في قبول هذا الحديث.. بالإضافة إلى ذلك فإن تلاميذ ابن عباس المتفق على ثقتهم يعدون بالعشرات ولم يرووه عنه رغم أهمية الحديث واختصاره وسهولة حفظه، ورغم ارتباطه بحد من الحدود الخطيرة.. فكيف يجهل عشرات الرواة عن ابن عباس

اسم الکتاب : الطائفيون والحكماء السبعة المؤلف : أبو لحية، نور الدين    الجزء : 1  صفحة : 80
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست