responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الموشى = الظرف والظرفاء المؤلف : الوشاء    الجزء : 1  صفحة : 179
وقال آخر:
يضحك الوَردُ إلى ور ... دٍ بخَدَّيك مُقيمِ
جَمعا شكلين وَفقي ... نِ لألحاظ النديمِ
غير أنّ المِسك أولى ... بكِ في كلّ نسيمِ
سيعلم الوردُ أني غير ذاكره، ... إذا الخُدود أعارت حُسنها بصري
كم بينَ وردٍ مُقيمٍ في أماكنه، ... وبين وَرْدٍ قليل المَكْثِ في الشجرِ
هذا جِنيٌّ مَصونٌ في مَنابته، ... وذاك مُمتهَنٌ في كل محتضَرِ
وقال عبد الله بن عبد الله بن طاهر:
مرّت، وفي كفّها وردٌ، فقلتُ لها ... حَيِّي محبَّك! قالت: عنه لي شُغُلُ
فقلت: بُخلاً، فقالت: قد وهبتُ له ... وَرداً جَنيّاً، وذا بالكفّ يُبتذَلُ
إنْ كان لم يَجنه منه أنامله، ... فقد جَنَته له الألحاظ والمُقَلُ
وقال آخر:
وَرْدُ خدّيك مقيمُ، ... أبداً، ليس يَريم
أما منه في نعيمٍ، ... ما بدا منه نعيم
وقال آخر:
تمتّعْ من الورد القليل بقاؤه، ... فإنك لم يفجعكَ إلا فناؤه
وودّعه بالتقبيل والشمّ والبُكا، ... وداعَ حبيبٍ بعد حولٍ لقاؤه

اسم الکتاب : الموشى = الظرف والظرفاء المؤلف : الوشاء    الجزء : 1  صفحة : 179
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست