responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع المؤلف : المراغي، أحمد بن مصطفى    الجزء : 1  صفحة : 61
الباب الثاني: في الإنشاء
المبحث الأول: في تعريف الإنشاء
...
الباب الثاني: في الإنشاء
وفيه ستة مباحث
المبحث الأول: في تعريف الإنشاء
الإنشاء في اللغة الإيجاد والاختراع في الاصطلاح يطلق بأحد إطلاقين:
1- المعنى المصدري وهو إلقاء الكلام الذي ليس لنسبته خارج تطابقه أو لا تطابقه.
2- المعنى الاسمي وهو نفس الكلام الملقى الذي له الصفة المتقدمة.
وينقسم بالاعتبار الأول إلى:
1- طلبي وهو خمسة[1] أنواع: الأمر والنهي والتمني والاستفهام والنداء، ويعرف بأنه ما يستدعي مطلوبا غير حاصل في اعتقاد المتكلم وقت الطلب.
2- غير طلبي وهو ما يستدعي مطلوبا حاصلا.
وأنواعه كثيرة، منها صيغ المدح والذم، نحو: نعم الخليقة عمر، وبئس الظالم الحجاج، والعقود كبعت واشتريت ووهبت، والقسم نحو: تالله لأصدقنك، والتعجب نحو: ما أجمل الصدق، والرجاء بعسى ولعل ونحوهما, نحو: لعل الله يأتي بالفرج، ورب وكم الخبرية.
والذي يهتم البليغ بالبحث عنه هو القسم الأول[2]؛ لأن فيه من المزايا واللطائف ما ليس في القسم الثاني.

[1] لأن المطلوب إن كان غير متوقع الحصول فهو التمني وإن كان متوقعا، فأما حصول صورة شيء في الذهن فهو الاستفهام, وأما حصول صورة شيء في الخارج فإن كان انتفاء فهو النهي، وإن كن ثبوتا فإما بأحرف النداء فهو المنادى، وإما بغيرها فهو الأمر.
[2] ولأن كثيرا من الإنشاءات غير الطلبية إخبار في الأصل نقلت إلى الإنشاء.
اسم الکتاب : علوم البلاغة البيان، المعاني، البديع المؤلف : المراغي، أحمد بن مصطفى    الجزء : 1  صفحة : 61
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست