responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 99
والأحاديث فى هذا المعنى كثيرة، والمراد الاختصار [والإيجاز] [1].
ثم عطف فقال:
ص:
وإنّهم فى النّاس أهل الله ... وإنّ ربّنا بهم يباهى
ش: ([إنهم] [2] أهل الله): اسمية مؤكدة، و (فى الناس): [جار ومجرور] [3] محله النصب على الحال من اسم «إن» فيتعلق بمحذوف. (وإن ربنا يباهى): اسمية، و (بهم) [4] متعلق ب (يباهى).
أشار بهذا إلى ما أخرجه [5] ابن ماجة وأحمد والدارمى من حديث أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنّ لله أهلين من النّاس» قيل: من هم يا رسول الله؟ قال: «أهل القرآن هم أهل الله [وخاصّته»] [6].
وقوله: (وإن ربنا [بهم يباهى] [7] يمكن أن يريد به ما أخرجه [8] مسلم [9] عن أبى هريرة- رضى الله عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما اجتمع قوم فى بيت من بيوت الله تعالى، يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم، إلّا نزلت عليهم السّكينة، وغشيتهم الرّحمة، وحفّتهم الملائكة، وذكرهم الله فيمن عنده» [10].
ثم عطفه فقال ([11]):
ص:
وقال فى القرآن عنهم وكفى ... بأنّه أورثه من اصطفى
ش: (قال): فعلية، و (فى القرآن) و (عنهم): يتعلق ب (قال)، ومفعوله محذوف، أى:
قال فى القرآن فيهم أوصافا كثيرة، و (كفى) فاعله: المصدر المنسبك من (أن) ومعمولها [12]، والباء زائدة مثل: كفى [13] بالله، فهى جملة معطوفة على ما لا محل له

[1] سقط فى م.
[2] سقط فى م.
[3] سقط فى م.
[4] فى ز: ولهم.
[5] فى ز: ما خرجه.
[6] سقط فى م. والحديث تقدم.
[7] سقط فى ز، م.
[8] فى ص، ز: ما خرجه.
[9] فى ز، م: أبو داود.
[10] أخرجه مسلم (4/ 2074) كتاب الذكر والدعاء باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن (38/ 2699) وأحمد (2/ 252، 274، 325) والترمذى (3/ 95 - 96) كتاب الحدود باب ما جاء فى الستر على المسلم (1425) وفى (2646، 2945) وأبو داود (2/ 342) كتاب العلم باب الحث على طلب العلم (3643، 4946) وابن ماجة (1/ 215) فى المقدمة باب فضل العلماء والحث على طلب العلم (225) وفى (2417، 2544). وأخرجه مسلم (39/ 2700) عن أبى هريرة وأبى سعيد معا.
[11] فى م: ثم قال.
[12] فى م: ومنصوبها.
[13] فى م: ككفى، وفى ص، د: وكفى.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 99
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست