responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 220
ش: (كذلك الفتح أخ للكسر)، و (النصب أخ للخفض) اسميتان [1]، و (إخوة) خبر لمحذوف، أى: هذه كلها إخوة، و (كإخوة النون للياء) جار ومجرور خبر لمحذوف، أى: وهذا مثل كذا [2]، و (لضم [3] فتحة) اسمية مقدمة الخبر، أى أن بين كل من المذكور [4] وتاليه مؤاخاة [5]، ومعنى المؤاخاة هنا اشتراكهما فى الضدية، وفيه ثلاثة أنواع:
فالفتح وقسيمه الكسر [6] ضدان من الطرفين، فإن [7] أطلقا حملا [8] على الأول، وإلا فعلى المقيد [9]، نحو: «وإن الدين فافتحه (ر) جل»، «وكسر حج (ع) ن (شفا) (ث) من».
والنصب والخفض أو الجر ضدان من الطرفين، ويختصان بحروف الإعراب؛ ولهذا أطلقهما غالبا كقوله: «تحتها اخفض»، «وطاغوت اجرر (ف) وزا»، «وأرجلكم نصب (ظ) با».
ونون المتكلم مطلقا [10] فى المضارع وياء الغائب فيه ضدان من الطرفين، ويختصان بالأول، وبه فارقا [11] الغيب، والخطاب [12]؛ لدخولهما فى الآخر أيضا نحو:
«نوفيهم بياء عن غنى»، «(وإنا فتحنا) نونها عم فى ندخله ونعذبه».
والضم والفتح ضدان، لا من [13] الطرفين بل من طرف الضم خاصة؛ لأنه لو جعل من الطرفين لالتبس ضد [14] الفتح فلا يعلم كسر أم ضم؛ فحاصله أن الضم ضد [15] الفتح، والكسر والفتح ضدان من الطرفين، فحيث يقول: «اضمم» أو «الضم» لقارئ، ساكتا عن تقييده فغير المذكور قرأ بالفتح كقوله: «ربوة الضم»، «حسنا [16] فضم».
ثم كمل فقال:
ص:
كالرّفع للنّصب اطردن وأطلقا ... رفعا وتذكيرا وغيبا حقّقا
ش: (كالرفع للنصب) خبر لمحذوف، أى: وهذا كأخوّة الرفع للنصب، و (اطردن) أمر

[1] فى م: وهما اسميتان.
[2] فى م: كالنون.
[3] فى ز: وبضم.
[4] فى م: المذكورين.
[5] فى م: المؤاخاة.
[6] فى م: وقسيميه للكسر.
[7] فى م: وأن.
[8] فى ص: احملا.
[9] فى م: القيد.
[10] فى ص: مطلقة.
[11] فى م، ص: فارق.
[12] فى م: والكتب.
[13] فى د: لكن لا.
[14] فى د: بضد.
[15] فى د، ص: ضده.
[16] فى م: وقوله: حسنا.
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 220
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست