responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 194
ضابطا [1] لها، من قدماء أصحاب نافع، ومن أصحابه فى القراءة على أبى جعفر، وتوفى فى حدود سنة ستين ومائة.
وثانيهما: أبو الربيع سليمان بن مسلم بن جماز الزهرى، مولاهم المدنى، وكان مقرئا جليلا ضابطا، مقصودا فى قراءة أبى جعفر ونافع، روى [2] القراءة عرضا عنهما. توفى [بعد] [3] سنة سبعين ومائة.
ص:
تاسعهم يعقوب وهو الحضرمى ... له رويس ثمّ روح ينتمى
ش: (تاسعهم يعقوب) اسمية، وكلّ صالح للابتداء به، (وهو الحضرمى) اسمية، (رويس ينتمى) اسمية، (ثم روح) عطف على (رويس)، و (له) يتعلق ب (ينتمى)، أى: تاسع العشرة يعقوب بن أبى إسحاق زيد بن عبد الله بن إسحاق الحضرمى، مولاهم البصرى [4].
كان إماما كبيرا ثقة عالما صالحا دينا، انتهت إليه رئاسة القراءة بعد أبى عمرو، كان إمام جامع البصرة سنين.
قال أبو حاتم السجستانى: هو أعلم من رأيت بالحروف والخلاف فى القرآن، وعلله، ومذاهب النحو.
قرأ على أبى المنذر بن أبى سليمان [5] المزنى مولاهم الطويل، وعلى شهاب ابن شرنفة [6]، وعلى مهدى بن ميمون، وعلى جعفر بن حيان [7] العطاردى.
وقيل: إنه قرأ على أبى عمرو سنة [8]، وتقدم سندهم.
وقرأ [سلام] [9] أيضا على عاصم بن العجاج [الجحدرى] [10] البصرى، وعلى أبى عبد الله يونس بن عبيد بن دينار [11].

[1] فى م: وضابطا.
[2] فى د: وروى.
[3] سقط فى د.
[4] فى م: وهو البصرى.
[5] فى م: ابن سلمان، وفى د، ص: سلام بن أبى سليمان. وهو سلام بن سليمان الطويل أبو المنذر المزنى، مولاهم البصرى ثم الكوفى، ثقة جليل، ومقرئ كبير.
ذكره ابن حبان فى الثقات وقال أبو حاتم: صدوق، ولين العقيلى حديثه، مات سنة إحدى وسبعين ومائة، ومن قال إن له من العمر مائة وخمسة وثلاثين سنة فقد أبعد. ينظر غاية النهاية (1/ 309) (1360).
[6] فى م: شريفة، وفى ص: شرنقة.
[7] فى م: حجاز.
[8] فى م، ص، د: نفسه.
[9] سقط فى م.
[10] سقط فى م.
[11] هو يونس بن عبيد بن دينار أبو عبد الله القعنبى البصرى، إمام جليل، عرض على الحسن البصرى، ورأى أنس بن مالك، عرض عليه سلام بن سليمان الطويل، قال حماد بن يزيد عنه: يوشك أن ترى عينك ما لم تر، ويوشك أن تسمع أذنك ما لم تسمع، ولا تخرج من طبقة إلا دخلت فيما هى أشد منها، حتى يكون آخر ذلك الجواز على الصراط، توفى سنة تسع وثلاثين ومائة. ينظر غاية النهاية
اسم الکتاب : شرح طيبة النشر المؤلف : النويري، محب الدين    الجزء : 1  صفحة : 194
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست