responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منار الهدى في بيان الوقف والابتدا - ت عبد الرحيم الطرهوني المؤلف : الأُشموني، المقرئ    الجزء : 1  صفحة : 211
{الْأَنْهَارُ} [12] حسن، وقيل: كاف.
{السَّبِيلِ (12)} [12] تام.
{لَعَنَّاهُمْ} [13] جائز؛ لأنَّ ما بعده معطوف على ما قبله.
{قَاسِيَةً} [13] جائز، وقيل: كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع نصب على الحال من الهاء في «لعناهم»، وهو العامل في الحال، أي: لعناهم محرفين، وعليه فلا يوقف عليه، ولا على ما قبله؛ لأنَّ العطف يصير الشيئين كالشيء الواحد.
{عَنْ مَوَاضِعِهِ} [13] حسن، ومثله «ذكروا به»، وقال نافع: تام.
{إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ} [13] حسن، ومثله «واصفح».
{الْمُحْسِنِينَ (13)} [13] تام عند الأخفش؛ على أنَّ ما بعده منقطع عما قبله؛ لأنه في ذكر أخذ الميثاق على النصارى؛ وهو الإيمان بالله، وبمحمد - صلى الله عليه وسلم -؛ إذ كان ذكره موجودًا في كتبهم، كما قال تعالى:
{يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ} [الأعراف: 157]، وإنما كان تامًّا؛ لأنَّ قوله: «ومن الذين» متعلق بمحذوف؛ على أنه خبر مبتدأ محذوف قامت صفته مقامه، والتقدير: ومن الذين قالوا إنا نصارى قوم أخذنا ميثاقهم؛ فالضمير في «ميثاقهم» يعود على ذلك المحذوف، وهذا وجه من خمسة أوجه في إعرابها، ذكرها السمين، فانظرها إن شئت.
{مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ} [13] الثاني جائز.
{يَوْمِ الْقِيَامَةِ} [14] كاف.
{يَصْنَعُونَ (14)} [14] تام.
{عَنْ كَثِيرٍ} [15] كاف، وقال أبو عمرو: تام، وهو رأس آية عند البصريين.
{مُبِينٌ (15)} [15] كاف؛ على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده في موضع رفع نعتًا لـ «كتاب»، ومن حيث كونه رأس آية يجوز.
{سُبُلَ السَّلَامِ} [16] حسن، وقيل: تام.
{بِإِذْنِهِ} [16] كاف؛ على استئناف ما بعده.
{مُسْتَقِيمٍ (16)} [16] تام.
{ابْنُ مَرْيَمَ} [17] الأول كاف.
{جَمِيعًا} [17] تام.
{وَمَا بَيْنَهُمَا} [17] كاف، على استئناف ما بعده، وليس بوقف إن جعل ما بعده خبرًا بعد خبر، على القول به بمعنى: أنَّه مالك وخالق.
{يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ} [17] كاف.

اسم الکتاب : منار الهدى في بيان الوقف والابتدا - ت عبد الرحيم الطرهوني المؤلف : الأُشموني، المقرئ    الجزء : 1  صفحة : 211
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست