responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 181
وله قصيدة في المنطقيات، وقصيدة في العظة اليونانية.
وله رسالة في التعرّي والتدثّر، ورسالة في التركيب، ورسالة في الجبر وكيف يساق إليه وعلامة الحقّ فيه، ورسالة فيما يلصق ممّا يقطع [1] من البدن وإن صغر وما يلصق من الجراحات وإن كبر، ورسالة في العلّة التي لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصّحيح بالبدن [2]، ورسالة في تبريد الماء على الثّلج وتبريد الماء يقع فيه الثّلج، وكتاب رسالته في تعطيش السّمك والعلّة فيه، ورسالة في المنطق، ورسالة في غروب الشمس والكواكب وأنّ ذلك ليس من أجل حركة الأرض بل حركة الفلك، ورسالة في أنه لا يتصوّر لمن لا رياضة له بالبرهان أنّ الأرض كريّة وأنّ الناس حولها، ورسالة/33/ في فسخ ظنّ من توهّم أنّ الكواكب ليست في نهاية الاستدارة، ورسالة في البحث عن الأرض الطبيعية هي الطّين أم الحجر، ورسالة في كيفية النّحر، ورسالة في تثبيت الاستحالة، ورسالة في العطش وازدياد الحرارة لذلك، ورسالة في العادة وأنها تحول طبيعة، ورسالة في العلّة التي من أجلها تضيق النواظر في النّور وتتسع في الظّلمة، ورسالة في العلة التي لها زعم بعض الجهال أنّ الثلج يعطّش، وكتاب أطعمة المرضى، وكتاب في أنّ العلل اليسيرة بعضها أعسر تفرّقا وعلاجها من الغليظ [3]، ورسالة في العلل المشكلة، ورسالة في أنّ الطبيب الحاذق ليس هو القادر على إبراء جميع العلل وأنّ ذلك ليس هو في الوضع [4]، ورسالته في أنّ الصانع المستغرق لصناعته

[1] في الفهرست: رسالة فيما لا يلصق مما يقطع.
[2] في الفهرست: رسالة في العلة التي لها لا يوجد شراب يفعل فعل الشراب الصحيح بالبدن.
[3] في الفهرست: كتاب في أن العلل اليسيرة بعضها أعسر تعرفا وعاجلا من الغليظة. كتاب في أن العلل اليسيرة بعضها أعسر تعرفا وعلاجا وغير ذلك في عيون الأنباء: 2/ 357.
[4] في الفهرست: رسالته في أن الطبيب الحاذق ليس هو من قدر على إبراء جميع العلل وأن ذلك ليس في الوسع.
اسم الکتاب : الدر الثمين في أسماء المصنفين المؤلف : ابن الساعي    الجزء : 1  صفحة : 181
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست