responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية المؤلف : أبو القاسم سعد الله    الجزء : 1  صفحة : 56
طال في هذه الوظيفة (أكثر من أربعين سنة) [1] ولكن يبدو أن قوته المعنوية وتأثيره العلمي لم يكن في درجة أبيه الذي نتحدث عنه إذ لا نعرف له تاليفا ولا تذكر له المصادر السياسية مواقف بارزة كالتي كانت لأبيه. ولعل استقرار الأحوال في قسنطينة للسلطتين الزمنية في يد البايات والروحية في يد الفكون قد ساعد على هذا الخمول الذي عرفه عهد محمد الفكون. وقد خلف بدر الدين والده محمد الفكون سنة 1114 في كل وظائفه أيضا ولكننا لا نعرف له أثرا علميا ولا سياسيأ. ويكاد الصمت يخيم على نشاط هذه العائلة في القرن الثامن عشر (12 هـ) لولا ظهور عبد الرحمن الفكون في عهد صالح باي، وبالضبط سنة 1208 وذلك أن عبد الرحمن هذا هو الذي تقول الأخبار أنه سحب حمايته عن صالح باي بجذب برنسه عنه بعد أن اتهمت السلطة المركزية هذا الباي بمحاولة التمرد والاستقلال وحكمت عليه بالموت فكان سحب البرنس عنه إيذانا بالموافقة على تنفيذ الحكم فيه أما آخر أسماء آل الفكون عند احتلال قسنطينة فهو الشيخ (محمد؟) الفكون [2] الذي كان على علاقة طيبة مع الحاج أحمد باي، آخر البايات.
وغداة الاحتلال عين الفرنسيون ابنه الشاب حمودة الفكون

[1] هو نفسه الشيخ الذي وصفه أحمد برناز في (الشهب المحرقة)، انظر دواستنا عن شعبان باشا في مجلة التاريخ، 1985، وكتابنا (أبحاث وآراء في تاريخ الجزائر) ج2، ط 1، 1986.
[2] لم نجد له في الوثائق التي عندنا إسما، وإنما تذكره سيدي الشيخ، أو الشيخ الفكون.
اسم الکتاب : شيخ الإسلام عبد الكريم الفكون داعية السلفية المؤلف : أبو القاسم سعد الله    الجزء : 1  صفحة : 56
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست