responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2 المؤلف : ملتقى أهل الحديث    الجزء : 1  صفحة : 229
الإمام أحمد يقول رآه ولا يتجاوز ذلك، فلا نحمل قوله مالايحتمل من الصورة الحقيقية وغير الصورة الحقيقية، كلام الإمام أحمد واضح
يقول رآه وانتهينا، فلماذا نقول صورة حقيقية وغير حقيقية
فهذا تكلف و تحميل للكلام مالايحتمل وإلزام بمالايلزم
فنقول إن رأي الإمام أحمد في هذا الأمر أنه يقول رآه فقط ولايزيد على ذلك.
ثم أنت ذكرت سابقا أن هذا يفهم منه أن الإمام أحمد يقول بنفي الرؤية بالعين؟ فهل تراجعت عن هذا وإلا فأين الدليل على ما ذكرت؟

ولعلي أنقل لك كلام الإمام ابن القيم رحمه الله في تعقيبه على القاضي أبي يعلى في عدم فهمه لكلام الإمام أحمد وتحميله مالايحتمل

قال رحمه الله
(وإنما حمل القاضي كلام أحمد مالا يحتمله واحتج لما فهم منه بما لا يدل عليه وكلام أحمد يصدق بعضه بعضا والمسألة رواية واحدة عنه فإنه لم يقل بعينه وإنما قال رآه واتبع في ذلك قول ابن عباس رأى محمد ربه ولفظ الحديث رأيت ربي وهو مطلق وقد جاء بيانه في الحديث الآخر # ولكن في رد أحمد قول عائشة ومعارضته بقول النبي اشعار بأنه أثبت الرؤية التي أنكرتها عائشة وهي لم تنكر رؤية المنام ولم تقل من زعم أن محمدا رأى ربه في المنام فقد أعظم على الله الفرية وهذا يدل على أحد أمرين إما أن يكون الإمام أحمد أنكر قول من أطلق نفي الرؤية إذ هو مخالفته

للحديث وإما أن يكون رواية عنه بإثبات الرؤية وقد صرح بأنه رآه رؤيا حلم بقلبه وهذا تقييد منه للرؤية وأطلق أنه رآه وأنكر قول من نفى مطلق الرؤية واستحسن قول من قال رآه ولا يقول بعينه ولا بقلبه وهذه النصوص عنه متفقة لا مختلفة وكيف يقول أحمد رآه بعيني رأسه يقظة ولم يجيء ذلك في حديث قط فأحمد إنما اتبع ألفاظ الحديث كما جاءت وإنكاره قول من قال لم يره أصلا لا يدل على إثبات رؤية اليقظة بعينه والله أعلم) انتهى.

عبدالرحمن بن عمر الفقيه الغامدي
aofakeeh@hotmail.com
أخبر المراقب عن هذا الرد
27/ 1/1425 هـ 01:01 مساءً
(7)
الكاتب: أبو تقي
المشاركات 88 (عضو نشيط)
quote:
--------------------------------------------------------------------------------
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الفقيه
وفقك الله وسددك
الإمام أحمد يقول رآه ولا يتجاوز ذلك، فلا نحمل قوله مالايحتمل من الصورة الحقيقية وغير الصورة الحقيقية، كلام الإمام أحمد واضح
يقول رآه وانتهينا، فلماذا نقول صورة حقيقية وغير حقيقية
فهذا تكلف و تحميل للكلام مالايحتمل وإلزام بمالايلزم
فنقول إن رأي الإمام أحمد في هذا الأمر أنه يقول رآه فقط ولايزيد على ذلك.
ثم أنت ذكرت سابقا أن هذا يفهم منه أن الإمام أحمد يقول بنفي الرؤية بالعين؟ فهل تراجعت عن هذا وإلا فأين الدليل على ما ذكرت؟
ولعلي أنقل لك كلام الإمام ابن القيم رحمه الله في تعقيبه على القاضي أبي يعلى في عدم فهمه لكلام الإمام أحمد وتحميله مالايحتمل
.
--------------------------------------------------------------------------------
أخي الشيخ عبد الرحمن بارك الله فيكم ونفع بكم.
نعم لم يثبت عن الامام أحمد رحمه الله قول بان رسول الله صلى الله عليه وسلم رآى ربه بعيني رأسه.
ولكن ماذا عن الصورة التي رآها في المنام؟
قال أبي الحسين بن أبي يعلى (إبن القاضي) في طبقات الحنابلة ((1/ 267):
روى أبو علي الحسن بن أحمد بن الحسن الحداد الأصبهاني -وقرىء عليه- أخبرنا أبو العباس أحمد محمد بن يوسف بن مردة المسجدي الأصبهاني -إجازة- حدثنا عبد الوهاب بن جعفر بن علي الميداني حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى بن عبد الكريم المعروف ببكير الخراز الطرسوسي -بدمشق- قال: سمعت أبا نصر المظفر بن محمد بن أحمد بن محمد الخياط حدثنا الحسين بن عبد الله الخرقي وعبدة قالا:
حدثنا أبو بكر المروذي قال: قرأت على أبي عبد الله: حدثكم شاذان حدثنا حماد بن سلمة عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه: "رأيت ربي عز وجل شاب أمرد جعد قطط عليه حلة حمراء" قال المروذي: قلت لأبي عبد الله: إنهم يقولون ما رواه إلا شاذان فغضب وقال:من قال هذا?
¥
اسم الکتاب : أرشيف ملتقى أهل الحديث - 2 المؤلف : ملتقى أهل الحديث    الجزء : 1  صفحة : 229
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست