responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 532
(وسِنُونَ) جمع سَنَة تقول: مَضَتْ علينا سِنونَ، وقَضينا سنينَ في هذا البلد، وما رأيت بحرًا منذُ سنينَ، وهو وإن كان له مفرد من لفظه وهي (سَنَة) ألا أنه مؤنث ولم يسلم من التغيير كما أنه ليس عَلَما ولا صفة (وبابُهُ) أي وباب سنون فهو ملحق أيضا والمقصود به هو (كل اسم ثلاثي، حذفت لامه، وعوض عنها هاء التأنيث، ولم يجمع جمع تكسير) مثل: سَنَة وأصلها سَنَوٌ بدليل جمعها على سنوات فإنه عند الجمع ترجع الأشياء إلى أصولها، و (سَنَوٌ) اسم ثلاثي أي على ثلاثة أحرف، حذفت لامه أي الحرف الثالث منه وهو الواو فصارت (سَنَ) ثم عوض عن الواو المحذوفة بهاء التأنيث أي تاء التأنيث المربوطة فصارت (سَنَةٌ)، ولم يرد في اللغة جمع هذه الكلمة جمع تكسير فانطبقت جميع القيود الواردة في الضابط المذكور، تقول: هذه سنونَ خداعَاتٌ، ورأيتُ سنينَ خداعاتٍ، ومررنا بسنينَ خداعاتٍ أي نعربها إعراب جمع المذكر السالم لأنها ملحقة به، ومثل: عِضَة جمعها عِضُونَ، والعِضَةُ: الجزء والقطعة من الشيء، وأصلها (عِضَوٌ) فحذفت الواو التي هي لام الكلمة وعوض عنها الهاء، قال تعالى: (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) أي أهل الكتاب الذين جعلوا القرآن أجزاء فصدقوا بعضه وهو ما وافق أحوالهم وكذبوا بعضه المخالف لأهوائهم مثل نسخ شريعتهم وإبطال بنوة عيسى لله تعالى. أفاده الشيخ ابن عاشور في تفسيره. ومثل: عِزَة وجمعها عِزُونَ، والعِزَةُ: الفرقة والجماعة من الناس، وأصلها (عِزَوٌ) فحذفت الواو التي هي لام الكلمة وعوض عنها الهاء، قال تعالى: (عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ) أي أن الذين كفروا كانوا فرقا وجماعات حول النبي صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن شماله يسمعون كلامه ويكذبونه (وبَنونَ) جمع ابن ولم يسلم الجمع من التغيير كما أنه ليس بعلم أو صفة، تقول: جاء بنو زيدٍ، ورأيتُ بني زيدٍ، ومررتُ ببني زيدٍ، قال تعالى: (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا)، (وعِلِّيُونَ) اسم علم على مكان في أعلى الجنة فهو مفرد وليس بجمع، تقول: عليونَ للأبرار، وإنَّ عليينَ للأبرار، والأبرار في عليينَ (وشِبْهُهُ) أي وشبه عليين من كل جمع سمي به واحد مثل زيدونَ وخلدونَ عبدونَ، فهذه في الأصل جموع، ثم سمي بها شخص من الأشخاص، تقولَ جاءَ خلدونَ ورأيتَ خلدينَ ومررتُ بخلدينَ، (كالجمعِ) أي أولو وما عطف عليه كجمع المذكر السالم في الإعراب.

(تدريب)

أعرب ما يلي:
1 - كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ آتَتْ أُكُلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا وَفَجَّرْنَا خِلَالَهُمَا نَهَرًا.
2 - اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا.
3 - إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِاْئَتَيْنِ.
4 - جَعَلَ لَكُم مِّنْ أَزْوَاجِكُم بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ.

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 532
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست