responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 142
لا، لا أبوح بحب بثنة ...
ـ[ابن عبدالحي]ــــــــ[07 - 04 - 2014, 08:43 م]ـ
البسملة1
السلام1
فإنّ لديّ إشكالًا في هذا البيتِ، وإنّي لراجٍ أخًا عنده بَجْدَتُه أن يُجلّيَه لي ...
ذلك أنّ النحاةَ لا يبرحون يذكرون هذا البيتَ في باب التّوكيد اللفظيّ، وهو عندهم شاهدٌ في جوازِ تأكيد الأحرف الجوابيّة تأكيدًا لفظيًّا، وإنّي أحسبُ غير ذلك؛ فجميلٌ لم يُردْ -فيما يزعُمُه- أنه يبوح بحبّ بُثينة، بل قصد نفيَ ذلك، وهذا بيّنٌ! وعليه فـ (لا الأولى): حرفٌ جوابيٌّ لسؤالٍ مُقدّرٍ. و (لا الثانية): حرف نفيٍ للفعل الذي بعده ...
ويُمكنُ القولُ بأنّ الحرفين كليهما نافيانِ، وهذا يُفضي إلى القول بجوازِ تأكيدِ أحرف النّفي، دونَ حاجة إلى إعادة مدخولاتها ...
أمّا أن تكون (لا الأولى) جوابيّةً، والثّانيةُ توكيدًا لها، فهذا كلامٌ يلْعن أوّلُه آخرَه!!
ثمّ إني نظرتُ في ما بين يديّ من كتب النحو، فلم أجدِ القومَ يزيدونَ في إعرابهم على قولِ: لا: نافيةٌ. والثانية: توكيدٌ لفظيّ.
فهل يعُدّ النحاةُ النّافيةَ والجوابيّةَ شيئًا واحدًا؛ لمكان النفي في كلٍّ منهما؟!
فإن لم يكن كذلك، فهل نبّه على ذلك أحدٌ قبلُ؟
جزاكم الله خيرًا! وشكر الله لكم!

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 142
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست