responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1394
مسألة الإعراب على الحكاية
ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[24 - 11 - 2010, 08:54 م]ـ
نَحْوُ: (فَنٌّ) و (فُنونٌ) و (صَكٌّ) و (صُكوكٌ)

أيسوغُ أن يَّكونَ الرَّفعُ هنا على الحِكاية؟!
أم هوَ سهوٌ؟!

وباركَ الله فيكَ، وفيما كتبتَ ونشَرْتَ.

# كانت هذه المنازعة في موضوع [الصواب في جمع كلمة (فضل) (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=3602)] فأفردت في حديث جديد
* المشرف *

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[25 - 11 - 2010, 04:47 ص]ـ
جزاكَ الله خيراً.

أيسوغُ أن يَّكونَ الرَّفعُ هنا على الحِكاية؟!
أم هوَ سهوٌ؟!

الَّذي أراهُ ـ والله تعالى أعلمُ ـ أنَّ ما يُذكَرُ مِن بابِ التَّمثيلِ يُؤتَى به على سَبيلِ الحكايةِ، ولَا يُجرُّ لِلإضافةِ؛ إذ الإضافةُ إلى اللَّفظِ فيه غَيرُ مقصودةٍ، وتقديرُ الجُملةِ: نحوُ قولِي كذَا وكذَا.
فلو أردتَ أن تُمثِّلَ على حالةِ الرَّفعِ في الأَسماءِ السِّتَّةِ ـ مثلًا ـ فإنَّك تقولُ ـ ولا بُدَّ ـ: نحوُ: (أَبُو فُلان)، فتأتي بالمثالِ على الحكايةِ؛ لأنَّ المقصودَ حِكايةُ صُورةِ الرَّفعِ، وليسَ الإضافةُ، وهـ?كذا في كلِّ ما يُذكَرُ على سَبيلِ التَّمثيلِ، والله تعالى أعلمُ.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[27 - 11 - 2010, 10:39 ص]ـ
جزاك الله خيرا يا أبا إبراهيم،
فلو أردتَ أن تُمثِّلَ على حالةِ الرَّفعِ في الأَسماءِ السِّتَّةِ ـ مثلًا ـ فإنَّك تقولُ ـ ولا بُدَّ ـ: نحوُ: (أَبُو فُلان)، فتأتي بالمثالِ على الحكايةِ؛ لأنَّ المقصودَ حِكايةُ صُورةِ الرَّفعِ، وليسَ الإضافةَ، وهـ?كذا في كلِّ ما يُذكَرُ على سَبيلِ التَّمثيلِ، والله تعالى أعلمُ.
نعم إذا أردنا أن نحكي الرفع نقول: نحو (أبو فلان)، ويكون السياقُ دالا على هذه الحكايةِ، أما هنا، فأيَّ شيء نحكي!

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[29 - 11 - 2010, 06:24 ص]ـ
أما هنا، فأيَّ شيء نحكي!

المقصودُ هنا حِكايةُ الأَصل؛ لأنَّ الأَصلَ في الكَلِمةِ الرَّفعُ، ولَا يُعدَلُ عَنهُ إلَّا لِعَاملٍ طَارئٍ، فالأَمثلةُ السَّابقةُ جاءت مَرفوعةً على الأَصلِ، ولم تُجَر لِلإِضافَةِ؛ لأنَّ الإضافةَ فِيهَا غَيرُ مقصودةٍ، واللهُ تعالَى أَعلَمُ ..
والأَمرُ فيهِ سَعةٌ ..

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 11 - 2010, 04:58 ص]ـ
جزاك الله خيرا أستاذي الكريم،
القول: إن الأصل في الكلمة الرفع-لا دليل عليه، لأن هذه الأحكام الإعرابية من رفع ونصب ونحوهما تتنازعها الكلمات المعربة حسب التركيب التي هي فيه.
والله أعلم.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 07:18 ص]ـ
بارك الله فيك أستاذي الفاضل/ أبا إبراهيم
أيجوز أن نقول: مررتُ بمحمدٌ على الحكايةِ، كما ذكرتم في قولكم:
استفدته من الأخ (أبو مالك الدرعمي)
وسؤالي واردٌ حيث أعربت (أبو) بدلا، وأما إذا أعربتها خبرا لمبتدأ محذوف، فلا يرد.
أعرف أنك قد تطرقتَ إلى مثل هذا في بعض مشاركاتك النافعة، لكن لم أفهمْ وجهَ الرفع على الحكاية في مثل هذا بعد، فلعلك توضح.

# كانت هذه المنازعة في موضوع (من لطائف الكلم في العلم (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?p=17207)) فنُقلت إلى هذا الحديث لتعلقها به
* المشرف *

ـ[(أبو إبراهيم)]ــــــــ[18 - 12 - 2010, 01:08 م]ـ
أيجوز أن نقول: مررتُ بمحمدٌ على الحكايةِ، كما ذكرتم في قولكم:
استفدته من الأخ (أبو مالك الدرعمي)
.

باركَ اللهُ فِيكَ أخِي الفاضِل (المجد المالكي) ..
هَذهِ المسألةُ مذكورةٌ في (بابِ الحِكايَةِ) في كُتبِ النَّحوِ، والحكايةُ قد تكونُ حِكايةَ جُملةٍ أو حِكايةَ مُفردٍ،
والأَصلُ في حِكايةِ المفردِ ـ أي: العَلَمِ ـ أنَّها شَاذَّةٌ في غَيرِ الاستِفْهَامِ، كمَا قالَ ابْنُ هِشامٍ رحمه الله تعالى في (أَوضَح المسالِكِ: 4/ 216):
«وحِكايةُ المفردِ في غَيرِ الاستِفهَامِ شاذَّةٌ كقَولِ بعضِهم: (لَيسَ بِقُرشِيًّا) ردًّا علَى مَن قَالَ: (إنَّ في الدَّارِ قُرشِيًّا)» اهـ
،،،،،،،،،

وممَّا وَرَد مِن ذَلِكَ كَذَلِكَ:
قولُ ابنِ مالكٍ رحمه الله تعالى في (شَرح الكِفَايةِ: 4/ 1722):
«ويُمكِنُ أَن يَكونَ مِن هَذا مَا كُتِبَ بِوَاوٍ في خَطِّ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عَنهُم: (فُلانُ بْنُ أَبُو فُلانٍ) بِالوَاوِ؛ كأنَّه قِيلَ: فُلانٌ ابْنُ المَقُولِ فيهِ أَبُو فُلانٍ، فَالمُختارُ فيه
عِندَ المحقِّقينَ أَنْ يُقرأَ بِاليَاءِ وإِن كانَ مَكتوبًا بِالوَاوِ، كما تُقرَأ الصَّلاةُ والزَّكاةُ بِالأَلفِ وإن كانتَا مَكتوبتَينِ بِالوَاوِ (*) علَى أنَّ المنطوقَ به مُنقَلِبٌ عن وَاوٍ» اهـ

(*) كما تُكتَبُ في رَسمِ المصحَفِ (صَلَوة) و (زَكَوة)، وقد كَانت الكِتابةُ إلى عَهدٍ قَريبٍ على قَواعِد أهلِ الرَّسمِ التي ذُكِرَت في كُتبِ رَسمِ المصحَفِ، ولم تَظهَر قَواعِدُ الإملاءِ الحديثةِ الَّتي نَكتُب عَليها إلَّا قَرِيبًا ..
،،،،،،،،،

نَقلَ ذَلِكَ خالدٌ الأزهريُّ رحمه الله تعالى في (شَرح التَّصريحِ:2/ 480) ثمَّ قالَ:
«وعِندي أنَّه يُقرَأ بِالوَاوِ؛ لِوَجهَينِ:
أحدُهما:
أنَّ الغَرضَ أنَّه مَحكيٌّ وقِراءَتُه بِاليَاءِ تُفوِّتُ ذَلِكَ، بِخِلافِ الصَّلاةِ والزَّكاةِ فإِنَّهمَا غَيرُ مَحكِيَّينِ.
والثَّاني:
أنَّه يُحتَملُ أن يَكونَ وُضِعَ بِالوَاوِ فَيكونُ مِن اسْتِعمَالِ الاسمِ في أَوَّلِ أَحوَالِه، وذَلِكَ لَا يُغَيَّر» اهـ
،،،،،،،،،

.. والله تعالى أعلم ..
¥

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1394
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست