responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1367
لماذا كان الأصل في الأفعال البناء؟
ـ[محمد الزهراني]ــــــــ[25 - 12 - 2010, 10:44 م]ـ
لماذا كان الاصل في الافعال البناء؟

ممكن اجابة؟؟؟؟؟

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[26 - 12 - 2010, 10:06 ص]ـ
الإعراب تغيرٌ يحدثه عاملٌ، فأما الأمر، فلا عامل فيه، ولذلك لا يكون إلا مبنيًّا، وأما الماضي، فليس له من الإعراب حظٌّ إلا في صورة واحدة، وذلك في المحلّ، والمضارع لا يكون إلا معربًا، وإن بني، فإعرابه محليّ، فهو لا يخلو من إعراب -على الحقيقة-لتسلطِ العامل عليه دائمًا.

ـ[الأديب النجدي]ــــــــ[26 - 12 - 2010, 07:39 م]ـ
ممكن اجابة؟؟؟؟؟

أخي، هذا الأسلوبُ ليسَ أسلوباً عربيّا.

ـ[أوراق]ــــــــ[27 - 12 - 2010, 01:50 ص]ـ
ربما لثقلها.

ـ[محمد بن إبراهيم]ــــــــ[30 - 12 - 2010, 07:04 ص]ـ
بارك الله فيك أديبنا الأريب،
لعل له وجهًا، وأنت تلوم!
ممكن اجابة؟
يمكن أن يخرج على أن (ممكنًا) اسمُ فاعلٍ عاملٌ عملَ فعلِه، والتقدير: (أيمكن إجابة؟)، والكوفيون يجيزون عملَ اسم الفاعل من غيرِ أن يعتمدَ على شيء.
هذا، والاسم هو صاحب النصيب الأوفر من علامات الإعراب، وذلك راجع لتعدد صوره، والإسناد إليه، ووصفه وبيان هيئته ونحو ذلك من المعاني التركيبية التي هي في حاجة إلى تعدد العلامات الإعرابية للتمييز بينها، بخلاف الفعل، فإنه لا يقع له إسنادٌ أو نحوه، فلذا كان نصيبه من الإعراب وعلاماته أقلَّ منه في الاسم.
والله أعلم.

ـ[تأبط خيرًا]ــــــــ[01 - 01 - 2011, 10:18 م]ـ
قال محمد محيي الدين عبد الحميد -رحمه الله- في حاشيته على (أوضح المسالك):

وإنما كان الأصل في الفعل البناء لكونه لا تعرض له معانٍ مختلفة تفتقر في التمييز إلى الإعراب، وإنما كان الأصل في الاسم الإعراب لكونه يعرض له أن تطرأ عليه معانٍ مختلفة تفتقر إليه؛ كالفاعلية والمفعولية والإضافة. اهـ

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1367
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست