responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1069
فَكَانَ كَأَمْسِ الذَّاهِبِ، قَالَ: وَكَمَنْتُ لِحَمْزَةَ تَحْتَ صَخْرَةٍ، فَلَمَّا دَنَا مِنِّي رَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا فِي ثُنَّتِهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ وَرِكَيْهِ، قَالَ: فَكَانَ ذَاكَ العَهْدَ بِهِ، فَلَمَّا رَجَعَ النَّاسُ رَجَعْتُ مَعَهُمْ، فَأَقَمْتُ بِمَكَّةَ حَتَّى فَشَا فِيهَا الإِسْلاَمُ، ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى الطَّائِفِ، فَأَرْسَلُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَسُولًا، فَقِيلَ لِي: إِنَّهُ لاَ يَهِيجُ الرُّسُلَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَهُمْ حَتَّى قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: «آنْتَ وَحْشِيٌّ» قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: «أَنْتَ قَتَلْتَ حَمْزَةَ» قُلْتُ: قَدْ كَانَ مِنَ الأَمْرِ مَا بَلَغَكَ، قَالَ: «فَهَلْ تَسْتَطِيعُ أَنْ تُغَيِّبَ وَجْهَكَ عَنِّي» قَالَ: فَخَرَجْتُ فَلَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ مُسَيْلِمَةُ الكَذَّابُ، قُلْتُ: لَأَخْرُجَنَّ إِلَى مُسَيْلِمَةَ، لَعَلِّي أَقْتُلُهُ فَأُكَافِئَ بِهِ حَمْزَةَ، قَالَ: فَخَرَجْتُ مَعَ النَّاسِ، فَكَانَ مِنْ أَمْرِهِ مَا كَانَ، قَالَ: فَإِذَا رَجُلٌ قَائِمٌ فِي ثَلْمَةِ جِدَارٍ، كَأَنَّهُ جَمَلٌ أَوْرَقُ ثَائِرُ الرَّأْسِ، قَالَ: فَرَمَيْتُهُ بِحَرْبَتِي، فَأَضَعُهَا بَيْنَ ثَدْيَيْهِ حَتَّى خَرَجَتْ مِنْ بَيْنِ كَتِفَيْهِ، قَالَ: وَوَثَبَ إِلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ عَلَى هَامَتِهِ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الفَضْلِ: فَأَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، يَقُولُ: " فَقَالَتْ جَارِيَةٌ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ: وَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَتَلَهُ العَبْدُ الأَسْوَدُ ".

ـ[أبو طيبة]ــــــــ[16 - 01 - 2012, 06:15 م]ـ
فقد ورد من أسماء العرب كما في طبقات الشعراء لابن سلام: بلي، جعفي، حري، الحماني، حميري، ربعي، العاصي، عدي، علي، فدكي، قصي، القطامي، قطري، الكسعي، لؤي، المهدي، هني وغيرها.

المقصود أن الأعلام العربية المختومة بالياء، قد تكون ياؤها أصلية، أو منقلبة، أو للنسبة، وهي أسماء معربة كما ورد في إعراب اسم وحشي في صحيح البخاري.

ـ[عائشة]ــــــــ[18 - 01 - 2012, 03:46 م]ـ
أشكرُ لأُستاذِنا / منصور مهران اهتمامَه الكبير، وتفضُّلَه بالجوابِ عمَّا سألتُ، فجزاه الله خيرًا، ونفعَ به.

وخَطَرَ في بالي شيءٌ آخَرُ يتعلَّقُ بالمسألةِ؛ وهو أنَّا نجدُ في أسماء النِّساءِ -اليومَ- (فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة ... إلخ)، كلُّ ذلك بياء مشدَّدةٍ، وسؤالي هو: ألا يُمكن أن يكونَ في هذا دلالة على أنَّ نحو هذه الأسماء (فوزي، وفتحي، وصبري ... إلخ) بتشديدِ الياء؟

أمَّا ما ذكرَه الأستاذ / أبو طيبة -بارك الله فيه-؛ فلا أظنُّه يدخل في مسألتِنا؛ لأنَّ الأسماء الَّتي ذكرْنا يجمع بينها أنَّها مصادر في الأصل، وهذه الَّتي أوردَها ليستْ كذلك. مع التَّنبيه علَى أنَّ بعضًا ممَّا ذُكِرَ ليسَ بأسماءٍ؛ إنَّما هي ألقاب.

واللهُ الموفِّقُ.

ـ[منصور مهران]ــــــــ[18 - 01 - 2012, 07:34 م]ـ
.....
وخَطَرَ في بالي شيءٌ آخَرُ يتعلَّقُ بالمسألةِ؛ وهو أنَّا نجدُ في أسماء النِّساءِ -اليومَ- (فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة ... إلخ)، كلُّ ذلك بياء مشدَّدةٍ، وسؤالي هو: ألا يُمكن أن يكونَ في هذا دلالة على أنَّ نحو هذه الأسماء (فوزي، وفتحي، وصبري ... إلخ) بتشديدِ الياء؟
.........

واللهُ الموفِّقُ.

مع تقديم الشكر لكل مَن تكلف البحث في هذه المسألة التي لا تخص أيا منا بل تخص لغتنا الشاعرة وكلنا خدم لحفظها، أقول:
كنت أرى أن الياء في نحو (حسني) وأضراب هذا الاسم ليست ياء نسبة وأنها ياء المتكلم أو كما سماها الدكتور إبراهيم السامرائي (أنها من نوع ياء المتكلم لتعني الاختصاص)
واليوم أقول إن أسماء النساء (فوزيَّة، وفتحيَّة، وصبريَّة، وفخريَّة، وحمديَّة) ليست مؤنث (فوزي وفتحي وفخري وحمدي) لأن إلحاق تاء التأنيث بعد ياء المتكلم شيء غير معروف في العربية ولو كان هناك ضرورة لتأنيث الاسم للحقته التاء قبل الإضافة وعندئذ سيكون الاسم غير مناسب للعلمية فلا يقال فوزتي ولا صبرتي ولا فخرتي ....
لذلك جاء تشديد الياء ضرورة في أعلام النساء لسببين:
1 - لاستحالة إلحاق تاء التأنيث بعد ياء المتكلم
2 - لعدم القصد من علمية الاسم بوضع تاء التأنيث قبل ياء المتكلم
فلم يبقَ مفر من تشديد الياء حتى يصح التأنيث.

كنتُ أرى ذلك قبلُ ولما رأيت البحوث تترى آثرت التوقف حتى يأتيني اليقين.
وبالله التوفيق.

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1069
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست