responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1065
الفرق بين أحرف النصب والجزم في الفعل المضارع
ـ[أبوحيان]ــــــــ[12 - 01 - 2012, 01:30 م]ـ
لم تكون لقلب الفعل إلى الماضي
أما لما فلم يتضح لي عملها
أرجو توضيح الفرق بينهما وعملهما؟
الفعل المضارع تدخل عليه اللام الطلبية وتجعله مجزوم
السؤال
مالفرق بين اللام التى تجزمه واللام التى تنصبه؟

ـ[أبوحيان]ــــــــ[14 - 01 - 2012, 12:40 م]ـ
للرفع

ـ[عائشة]ــــــــ[14 - 01 - 2012, 12:50 م]ـ
قال ابن هشام -رحمه الله- في " شرح القطر ":
(وتُشارِك [لَمَّا] لَمْ في أربعة أمور؛ وهي: الحرفية، والاختصاص بالمُضارِع، وجَزْمه، وقلبُ زمانِه إلى المضيِّ.
وتُفارقها في أربعة أمورٍ:
أحدها: أنَّ المنفيَّ بها مُستمرُّ الانتفاء إلى زمنِ الحالِ، بخلاف المنفيِّ بلَمْ؛ فإن يكون مستمرًّا؛ مثل: ((لَمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ))، وقد يكون منقطعًا؛ مثل: ((هَلْ أتَى علَى الإنسانِ حينٌ من الدَّهر لَمْ يكن شيئًا مذكورًا))؛ لأن المعنى أنه قد كان بعد ذلك شيئًا مذكورًا، ومن ثَمَّ امتنعَ أن تقولَ: لَمَّا يَقُمْ ثُمَّ قامَ؛ لِمَا فيه من التناقضِ، وجازَ: لَمْ يَقُمْ ثم قامَ.
والثاني: أن لَمَّا تُؤذِنُ كثيرًا بتوقُّعِ ثبوت ما بعدَها؛ نحو: ((بَل لمَّا يذوقوا عذابِ))؛ أي: إلى الآن ما ذاقوه، وسوف يذوقونه، ولَمْ لا يقتضي ذلك؛ ذكر هذا المعنى الزمخشريُّ، والاستعمال والذوقُ يشهدانِ به.
والثالث: أن الفعل يُحذف بعدَها؛ يقال: هل دخلتَ البلدَ؟ فتقول: قاربتُها ولَمَّا، تريدُ: ولمَّا أدخلْها، ولا يجوزُ: قاربتُها ولَمْ.
والرابع: أنَّها لا تقترن بحرف الشَّرط، بخلاف لَم؛ تقول: إن لم تقمْ قمت، ولا يجوزُ: إن لَمَّا تقم قمت) انتهى.

اسم الکتاب : ملتقى أهل اللغة المؤلف : مجموعة من المؤلفين    الجزء : 1  صفحة : 1065
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست