responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني المؤلف : الوادعي، مقبل بن هادي    الجزء : 1  صفحة : 48
الإسكندرية. فأعداء الإسلام يخيفهم التمسك بالكتاب والسنة، والدعوة إلى الكتاب والسنة، فلا يخيفهم التمثيليات ولا تخيفهم الأناشيد، والله المستعان.
السؤال13: هل الجهاد ضد (حكمتيار) واجب؟ أم ماذا يعمل في مثل هذا الأمر؟
الجواب: يتوقف فيه فلا يقاتل إلا إذا كان من باب الدفاع فيجوز أن يقاتل، وإلا فنحن لم نكفره لكن نعتقد أنه عميل لدولة من أعداء الإسلام وأنّها هي التي حملته على هذا.
السؤال14: ما نصيحتك لمن أراد الجهاد في أفغانستان هذه الأيام وخاصة بعد هذه الفتن التي تدمي القلوب؟
الجواب: أنصحه أن يتأنّى حتى تأتي أخبار من إخواننا أهل السنة هنالك، وإذا كان الأمر مهيأ أن يقوموا بمواجهة أعداء الإسلام، أما تحت هذه الرايات الجاهلية فأنا لا أنصح أحدًا أن يذهب إلى هنالك ويقاتل تحت راية (حكمتيار) أو راية (سياف) أو راية (صبغة الله مجددي) فقد ظهر نفاقهم، وأنّهم لا يحاربون لأجل الدين، بل يحاربون لأجل الكراسي. والله المستعان.
السؤال15: قبل أيام من قتل (جميل الرحمن) عقد اجتماع في إيران بين بعض قادة المجاهدين ووفد من الحكومة الإيرانية والباكستانية

اسم الکتاب : مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني المؤلف : الوادعي، مقبل بن هادي    الجزء : 1  صفحة : 48
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست