responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله المؤلف : الأهدل، أحمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 116
آمَنْتُ. وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ. وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ. وَبِكَ خَاصَمْتُ. وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ. فَاغْفِرْ لِي. مَا قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ. وَأَسْرَرْتُ وَأَعْلَنْتُ. أَنْتَ إِلهِي لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ» (1)

5 - بين التشهد والتسليم الصلاة.
الحديث الأول
عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ بَيْنَ التَّشَهُّدِ وَالتَّسْلِيمِ: اللهمَّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ [2].

(1) رواه البخاري في مواضع متعددة ومنها: كتاب التوحيد- باب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَق) - وباب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: (يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلامَ اللَّهِ) (إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ) - حَقٌّ - (وَمَا هُوَ بِالْهَزْلِ (بِاللَّعِب- وكتاب التهجد- باب التَّهَجُّدِ بِاللَّيْل- وكتاب الدعوات- باب الدُّعَاءِ إِذَا انْتَبَهَ بِاللَّيْل- ورواه مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه، (2/ 184) - ورواه الترمذي- كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم- باب ما جاء ما يقال إذا قام من الليل إلى الصلاة - واللفظ لمسلم. قال الإمام النووي: وفي هاذا الحديث استحباب دعاء الافتتاح بما في هاذا الحديث إلا أن يكون إماماً لقوم لا يؤثرون التطويل. انتهى. انظر شرح مسلم للإمام النووي. قال الحافظ في الفتح: وظاهر السياق أنه كان يقوله أول ما يقوم إلى الصلاة، وترجم عليه ابن خزيمة: الدليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول هاذا التحميد بعد أن يكبر. انتهى. انظر فتح الباري - كتاب التهجد- باب التَّهَجُّدِ بِاللَّيْل.
[2] رواه مسلم - كتاب صلاة المسافرين وقصرها - باب الدعاء في صلاة الليل وقيامه- (2/ 184)
اسم الکتاب : تنبيه المؤمن الأواه بفضائل لا إله إلا الله المؤلف : الأهدل، أحمد بن يوسف    الجزء : 1  صفحة : 116
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست