responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 211
عناية السلف بالقلب
(أ) ضعف القلب وسرعة تقلبه وتغيره:
* عن أبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنه - قال: مثل قلب المؤمن مثل العصفور يتقلب كل يوم كذا وكذا مرة. [الحلية (تهذيبه) [1]/ 100].
* وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه. قال: إنما سمي القلب من تقلبه، ألا وإن القلب مثل ريشة معلقة بشجرة في فضاء من الأرض، تفيؤها الريح ظهرًا لبطن. [الحلية (تهذيبه) [1]/ 202].

(ب) الحذر من قسوة ومرض القلب، وأسباب ذلك:
* عن وهيب أن عبد الله بن عمر رضى الله عنه باع جملاً فقيل: لو أمسكته فقال: لقد كان موافقًا، ولكنه أذهب شُعبةً من قلبي، فكرهت أن أشغل قلبي بشيء [(رواه أحمد)، صفة الصفوة [1]/ 273].
* وعن حذيفة بن اليمان - رضي الله عنه - قال: إن الفتنة تُعرض على القلوب فأيّ قلب أنس بها نكتت فيه نكتةٌ سوداء، فإن أنكرها نكتت فيه نكتة بيضاء، فمن أحب منكم أن يعلم أصابته الفتنة أم لا فلينظر، فإن كان يرى حرامًا كان يراه حلالاً، أو يرى حلالاً كان يراه حرامًا فقد أصابته الفتنة [1]. [صفة الصفوة [1]/ 290].
* وعن بلال بن سعد قال: كان أبو الدرداء - رضي الله عنه - يقول: اللهم إني أعوذ بك من تفرقة القلب. قيل: وما تفرقة القلب؟ قال: أن يوضع لي في كل وادٍ مال. [الحلية (تهذيبه) [1]/ 175].
* وعن أبي الدرداء - رضي الله عنه - قال: استعيذوا بالله من خشوع النفاق، قيل:

[1] هذا إذا كان عن هوىً، وأما إذا كان عن علم واتباع للدليل فهذا هو الواجب.
اسم الکتاب : حياة السلف بين القول والعمل المؤلف : الطيار، أحمد    الجزء : 1  صفحة : 211
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست