responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : منطلقات طالب العلم المؤلف : محمد حسين يعقوب    الجزء : 1  صفحة : 162
وهاك الجواب وهاك بيانه:
فأول ما يبدأ به التوحيد، والفقه، وأعمال القلوب.

التوحيد أولاً:
التوحيد أو ما نسميه بعلم العقيدة، وهو فقه الإيمان، فتصحح إيمانك الذي ستلقى ربك به، لتعد لأسئلة المصير جوابًا حين تسأل من ربك؟ ما دينك؟ من نبيك؟ فتصحح إيمانك، إذ لا يقبل منك عمل إلا بعد سلامة هذا الإيمان وصحته.
قال تعالى: " مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون" [النحل /97]، وقال جل وعلا: " وَمَن
يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " [النساء/124]
التوحيد من فقه الإيمان سماه السلف التوحيد لقول النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ " إنك تقدم على قوم من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إلى أن يوحدوا الله تعالى " [1] فالتوحيد أول واجب في العلم والعمل والدعوة.

[1] أخرجه البخاري (7372) ك التوحيد، باب ما جاء في دعاء النبي أمته إلى توحيد الله تبارك وتعالى.
اسم الکتاب : منطلقات طالب العلم المؤلف : محمد حسين يعقوب    الجزء : 1  صفحة : 162
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست