responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : موسوعة الأخلاق المؤلف : الخراز، خالد    الجزء : 1  صفحة : 503
بكلب ابن كلب؟
فقال: هو كذلك، إلا أنك أخرجت الكلام مخرج الشتم والإهانة، ولا ينبغي ذلك.
فقلت: هذه فائدة، لا ينادى مخلوق بصفته، إلا إذا لم يخرج مخرج الإهانة" [1].

8 - رحمة البهائم:
عن قرة بن إياس ومعقل بن يسار قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "وَالشَّاةُ إِن رَحِمْتَهَا يرحمكَ الله" [2].
قلت: وسبب الحديث أن قرة قال: يا رسول الله، إني لآخذ الشاة لأذبحها فأرحمها، فذكره.
وفيه فضل الرحمة للحيوان، ومراعاة شعوره وعدم إيذائه.
وعن أبي أمامة مرفوعاً قال: "مَن رَحِمَ -ولو ذبِيحَةَ عُصفورٍ- رَحِمَةُ اللهُ يومَ القيامةِ" [3].

9 - عدم اتخاذها منابر وكراسي لغير حاجة شفقة عليها:
عن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إيايَ أن تتَّخذوا دوابكم منابر، فإن الله -عز وجل- سخرها لكم لتبلغكُم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيهِ إلا بشِق الأنفس،

(1) "تنرية الأنبياء عن تسفيه الأغبياء" للسيوطي (58)، والكفوي في "الرفع والتكميل" (46).
[2] صحيح. أخرجه أحمد (3/ 436، 5/ 34)، والطبراني (19/ 23)، وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (7055).
[3] حسن. أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"، وغيره، وحسنه الألباني في "الصحيحة" (27).
اسم الکتاب : موسوعة الأخلاق المؤلف : الخراز، خالد    الجزء : 1  صفحة : 503
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست