responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة المؤلف : القحطاني، سعيد بن وهف    الجزء : 1  صفحة : 80
أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رُّسُلِنَا أَجَعَلْنَا مِن دُونِ الرَّحْمَنِ آلِهَةً يُعْبَدُون} [1].

رابعاً: قال الله - سبحانه وتعالى -: {وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا} [2]، فالله - عز وجل - قَضَى، وَوَصَّى، وحَكَم، وأمر بالتوحيد فقال:
{وَقَضَى رَبُّكَ} قضاءً دينيًا، وأمراً شرعيًّا، {أَلاَّ تَعْبُدُواْ} أحدًا: من أهل الأرض والسموات، الأحياء، والأموات، {إِلاَّ إِيَّاهُ}؛ لأنه الواحد الأحد، الفرد الصمد [3].

خامساً: الأنبياء عليهم الصلاة والسلام يقولون لأممهم: {يَا قَوْمِ اعْبُدُوا الله مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ} [4]، والمعنى: اعبدوا الله وحده؛ لأنه الخالق، الرازق، المدبر لجميع الأمور، وما سواه مخلوق مُدبَّر ليس له من الأمر شيء [5]، فهو المستحق للعبادة وحده.
سادساً: قال - سبحانه وتعالى -: {وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [6].
سابعاً: قال - سبحانه وتعالى -: {قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لله رَبِّ الْعَالَمِين * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ} [7]: أمر الله

[1] سورة الزخرف، الآية: 45.
[2] سورة الإسراء، الآية: 23.
[3] انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للطبري، 17/ 413، وتفسير القرآن العظيم، لابن كثير، 3/ 34، وتيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، ص407.
[4] سورة الأعراف، الآيات: 59 - 65.
[5] انظر: تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للسعدي، ص255.
[6] سورة البينة، الآية: 5.
[7] سورة الأنعام، الآيتان: 162 - 163.
اسم الکتاب : نور الهدى وظلمات الضلال في ضوء الكتاب والسنة المؤلف : القحطاني، سعيد بن وهف    الجزء : 1  صفحة : 80
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست