responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : المقدمات الأساسية في علوم القرآن المؤلف : الجديع، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 239
العمل بالنّصّ يدلّ على وجود النّاسخ، لكنّه لم يصلنا.
وفساد هذا القول من جهة ما فيه من اعتقاد ضياع شيء من الدّين وحفظ ما يعارضه! وهذا ضلال وجهل من قائله، فإنّ الله الّذي أكمل لنا الدّين قد تعهّد بحفظه، وإن كان يخفى بعضه على الأفراد فلا يجوز أن يخفى جميعه على جميع الأمّة، فإنّ اتّفاقها على تضييع نصّ من نصوص الشّرع اتّفاق منها على الضّلال، فكيف يصحّ هذا وهي معصومة منه؟

3 - القياس.
وسبب عدم اعتبار النّسخ به أنّه دليل اجتهاديّ، شرط صحّته البناء على النّصّ، فإذا خالف نصّا آخر فاحتمال النّسخ وارد بين النّصّ الّذي استفيد منه حكم القياس والنصّ المعارض له، لا بين نصّ وقياس [1].
على أنّ القياس لا يصحّ وروده بخلاف النصّ.

الشّرط الثّاني: أن يكونا ثابتين نقلا.
وهذا الشّرط معتبر عند ما تكون السّنّة طرفا في النّسخ، أمّا إذا كان مستند النّسخ الآية من كتاب الله فهذا شرط لا يطلب فيه.

[1] انظر: «الفقيه والمتفقّه» للخطيب البغداديّ (1/ 333)، «الإحكام» لابن حزم (4/ 120)، «الواضح» لابن عقيل (4/ 288، 314)، «المغني» للخبّازي الحنفي (ص: 254)، «التّلخيص» للجوينيّ (2/ 529)، «روضة النّاظر» لابن قدامة (1/ 266)، «الإحكام» للآمديّ (3/ 164)، «إحكام الفصول» للباجيّ (ص: 362)، «المسوّدة» لآل تيمية (ص: 202)، «شرح المنار» لابن الملك (2/ 715).
اسم الکتاب : المقدمات الأساسية في علوم القرآن المؤلف : الجديع، عبد الله    الجزء : 1  صفحة : 239
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست