responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : نظرات في كتاب الله المؤلف : حسن البنا    الجزء : 1  صفحة : 156
استطعت أن أمضى، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تلك الملائكة تنزّلت لسورة البقرة، أما إنك لو مضيت لرأيت العجائب" [1].
وروى مسلم والنسائى والترمذى عن أبى هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تجعلوا بيوتكم مقابر إنّ الشيطان يفرّ من البيت الذى تقرأ فيه سورة البقرة" [2].
وروى الترمذى عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثا، وهم ذوو عدد، فاستقرأ كل رجل منهم- يعنى- ما معه من القرآن، قال: فأتى على رجل من أحدثهم سنّا فقال:" ما معك يا فلان؟ " قال: معى كذا وكذا وسورة البقرة فقال:" أمعك سورة البقرة؟ " قال: نعم. قال:" اذهب فأنت أميرهم"، فقال رجل من أشرافهم: والله ما منعنى أن أتعلم البقرة إلا خشية ألا أقوم بها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" تعلموا القرآن، واقرءوه، فإن مثل القرآن لمن تعلمه فقرأه كمثل جراب محشوّ مسكا يفوح ريحه فى كل مكان، ومن تعلمه فيرقد وهو فى جوفه فمثله كمثل جراب أوكئ على مسك" [3].
قال ابن العربى: سمعت بعض أشياخى يقول عن البقرة: فيها ألف أمر، وألف نهى، وألف حكم، وألف خبر [4].
وقال خالد بن معدان: هى فسطاط القرآن [5]. وذلك لعظمها وبهائها وكثرة أحكامها ومواعظها [6].

[1] رواه أحمد (3/ 499) والبخارى (5018) ومسلم (796) والحاكم (1/ 740) وابن حبان (779) والطبرانى فى" الكبير" (1/ 208) عن أسيد بن حضير رضى الله عنه.
[2] رواه أحمد (2/ 553، 644) و (3/ 76) ومسلم (780) والترمذى (2877) والنسائى فى" الكبرى" (8015) والبيهقى فى" الشعب" (2381) عن أبى هريرة رضى الله عنه.
[3] رواه الترمذى (2876) وقال: حديث حسن، والنسائى فى" الكبرى" (8749) وابن خزيمة (1509) وابن حبان (2126) و (2578) عن أبى هريرة رضى الله عنه. وضعف إسناده الألبانى فى" ضعيف الترمذى" (541) وفى" ضعيف الجامع الصغير" (2452).
[4] انظر:" أحكام القرآن" (1/ 8).
[5] ذكره الدارمى فى كتاب فضائل القرآن باب فضل سورة البقرة (2/ 904) برقم (3376).
[6] تفسير القرطبى (1/ 170).
اسم الکتاب : نظرات في كتاب الله المؤلف : حسن البنا    الجزء : 1  صفحة : 156
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست