responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار المؤلف : العراقي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 661
2 - حَدِيث ابْن عمر "إِن الله ليدني مِنْهُ الْمُؤمن فَيَضَع عَلَيْهِ كنفه ويستره من النَّاس فَيَقُول أتعرف ذَنْب كَذَا أتعرف ذَنْب كَذَا فَيَقُول: نعم يَا رب، حَتَّى إِذا قَرَّرَهُ بذنوبه فَرَأَى فِي نَفسه أَنه قد هلك قَالَ لَهُ: يَا عَبدِي إِنِّي لم أسترها عَلَيْك فِي الدُّنْيَا إِلَّا وَأَنا أُرِيد أَن أغفرها لَك الْيَوْم، فَيُعْطَى كتاب حَسَنَاته. وَأما الْكَافِرُونَ والمنافقون {فَتَقول الأشهاد هَؤُلَاءِ الَّذين كذبُوا عَلَى رَبهم أَلا لعنة الله عَلَى الظَّالِمين} "
مُتَّفق عَلَيْهِ.

3 - حَدِيث «كل أمتِي معافى إِلَّا المجاهرين»
مُتَّفق عَلَيْهِ من حَدِيث أبي هُرَيْرَة.

1 - حَدِيث ابْن مَسْعُود "إِنِّي لأذكر أول رجل قطعه النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم أَتَى بسارق فَقَطعه فَكَأَنَّمَا أَسف وَجهه، فَقَالُوا: يَا رَسُول الله كَأَنَّك كرهت قطعه، فَقَالَ: وَمَا يَمْنعنِي! لَا تَكُونُوا عونا للشَّيْطَان عَلَى أخيكم؟ فَقَالُوا: أَلا عَفَوْت عَنهُ؟ فَقَالَ: إِنَّه يَنْبَغِي للسُّلْطَان إِذا انْتَهَى إِلَيْهِ حد أَن يقيمه إِن الله عَفْو يحب الْعَفو وَقَرَأَ {وليعفوا وليصفحوا أَلا تحبون أَن يغْفر الله لكم وَالله غَفُور رَحِيم} "
رَوَاهُ الْحَاكِم وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وللخرائطي فِي مَكَارِم الْأَخْلَاق: فَكَأَنَّمَا سفي فِي وَجه رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم رماد ... الحَدِيث".

7 - حَدِيث «يَا معشر من آمن بِلِسَانِهِ وَلم يدْخل الْإِيمَان فِي قلبه لَا تَغْتَابُوا الْمُسلمين وَلَا تتبعوا عَوْرَاتهمْ فَإِنَّهُ من يتبع عَورَة أَخِيه الْمُسلم يتبع الله عَوْرَته وَمن يتبع الله عَوْرَته يَفْضَحهُ وَلَو كَانَ فِي جَوف بَيته»
أخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث أبي بَرزَة بِإِسْنَاد جيد وللترمذي من حَدِيث ابْن عمر وَحسنه.

اسم الکتاب : تخريج أحاديث الإحياء = المغني عن حمل الأسفار المؤلف : العراقي، زين الدين    الجزء : 1  صفحة : 661
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست