responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : أمالي ابن بشران - الجزء الثاني المؤلف : ابن بشران، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 56
1060 - أَخْبَرَنَا الْإِمَامُ أَبُو طَاهِرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السِّلَفِيّ، أنبا أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرِّبْعِيُّ، ثنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بِشْرَانَ الْمُعَدِّلُ، إِمْلاءً، أنبا أَبُو مُحَمَّدٍ دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَعْلَجٍ، أنبا حَامِدُ بْنُ عُمَرَ، ثنا مَنْصُورٌ، ثنا أَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُّ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شَيْبَةَ، قَالَ: اخْتَلَفَ نَاسٌ فِي الْحَدِيثِ فَقَالُوا لَوْ جِئْنَا أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَدِيثٍ لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ، فَجَلَسُوا عِنْدَ الْبَابِ سَاعَةً، وَذَلِكَ بَعْدَ الصُّبْحِ، ثُمَّ اسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ فَأَذِنَ لَهُمْ، فَقَالُوا: قَدْ جِئْنَاكَ مُنْذُ سَاعَةٍ فَظَنَنَّا أَنَّكَ رَاقِدٌ، قَالَ: ظَنَنْتُمْ فِيَّ غَفْلَةً.
قَالُوا: يَا أَبَا سَعِيدٍ إِنَّا اخْتَلَفْنَا فِي الْحَدِيثِ، فَحَدِّثْنَا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ اخْتِلافٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: «مَنْ قَدَّمَ ثَلاثَةً مِنْ وَلَدِهِ لَمْ يَبْلُغُوا الْحِنْثَ أَدْخَلَهُ اللَّهُ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ إِيَّاهُمْ»
" سِتٌّ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ بَلَغَ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ: ضَرْبُ أَعْدَاءِ اللَّهِ بِالسَّيْفِ، وَابْتِكَارُ الصَّلاةِ فِي الْيَوْمِ الدَّجِنِ، وَإِسْبَاغُ الْوُضُوءِ عِنْدَ الْمَكَارِهِ، وَصِيَامٌ عِنْدَ الْحَرِّ، وَصَبْرٌ عِنْدَ الْمَصَائِبِ، وَتَرْكُ الْمِرَاءِ وَالْمَرْءُ صَادِقٌ "

اسم الکتاب : أمالي ابن بشران - الجزء الثاني المؤلف : ابن بشران، أبو القاسم    الجزء : 1  صفحة : 56
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست