responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : مناهج البحث في العلوم السياسية المؤلف : محمد محمود ربيع    الجزء : 1  صفحة : 231
على أنه لا بد من كلمة حق تقال في هذا المجال, وهي أن تلك المشكلة الأخيرة يعاني منها الباحثون بشكل نسبي, وبدرجات متفاوتة. بمعنى أنه يندر أن يتجرد هؤلاء في اختيارهم للمشاكل أو في أبحاثهم عموما من تأثير ولاءاتهم أو انتماءاتهم السياسية والدينية والاجتماعية, وإن ادعى كثيرون بغير ذلك، فالموضوعية في البحث العلمي -كما هو معروف- شيء نسبي[1].

= Economic Theory and Underdeveloped Regions, London 1957, pp. ioiff.; Ajit Kumar Biswas,.htm''Some Observations on Methodological Issues In Economic Research", In: A.K. Dasgupta, Methodology of Economic Reasearch, London 1968, pp. 138, 139.
[1] A. Brecht, Political Theory, op. cit., pp. 2986°.; C.J. Friedrich, Man and His] Government, op. cit., pp. 67ff.; cf. D.C. Schwartz, "Toward[1] a More Relevant and Rigorous Political Science", op. cit., p. 119.
المبحث الثاني: مداخل بحث تركز على الاعتبارات الايديولوجية
مدخل
...
المبحث الثاني: مداخل بحث تركز على الاعتبارات الأيديولوجية
قبل أن يتبنى الباحث المدخل الأيديولوجي لا بد وأن يكون على دراية تامة, وبالتالي أن يحدد موقفه من الصراع المستعر بين اتجاهين ينادي أولهما "ممثلا أساسا في الفلسفتين الوضعية, والوضعية المنطقية" باستقلال العلم عن القيم وعدم الاعتراف بما يعجز المنهج العلمي عن إثبات صحته أو وجوده, بينما ينادي الثاني بدرجات متفاوتة بصعوبة الفصل بين الاثنين. ويندرج تحت هذا الاتجاه الماركسيون وبعض الليبراليين الذين اكتشفوا عقم الاتجاه الأول.
لقد تعرضت الفلسفة السياسية لأشكال كثيرة من الهجوم والنقد, وخاصة في أوائل القرن الحالي على أيدي المطالبين بالتحرر من سطوة القيم في الدراسات العلمية من أمثال ماكس فيير الذي وجدت كتاباته صدى كبيرا لدى عدد من علماء السياسة كأرنولد بريشت2 الذي يعد من أبرز من عبر عن اتجاه

[1] A. Brecht, Political Theory, op. cit., pp. 3-162; cf. M. Duverger, MethodesDe La Science Politique, op. cit., P. 453.
اسم الکتاب : مناهج البحث في العلوم السياسية المؤلف : محمد محمود ربيع    الجزء : 1  صفحة : 231
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست