responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 812
وَلَا التَّقَرُّب إِلَيْهِ فَإِنَّهُ حُصُول عز.
وَقيل إِن إِبْرَاهِيم الساماني كَانَ قد رأى فِي مَنَامه أَيَّام محاربة عَمْرو بن اللَّيْث كَأَن لَهُ فيلا أَعور فَقيل لَهُ انك تغلب لقَوْله تَعَالَى ألم تَرَ كَيفَ فعل رَبك بأصحاب الْفِيل وقتال الفيلين دَلِيل على قتال ملكَيْنِ ضخمين أعجمين.
وَمن رأى أَنه رَاكب على فيل وَكَانَ من أهل الصّلاح مَحْمُود الْعَاقِبَة حسن السِّيرَة نَالَ ربحا كثيرا لضخامة الْفِيل وَقلة أَذَى الرَّائِي للنَّاس.
وَقيل وَمن رأى فيلا أقبل إِلَى مَكَان هُوَ فِيهِ فَإِنَّهُ يتَحَوَّل مِنْهُ.
وَمن رأى أَن الْفِيل كَلمه فَإِنَّهُ يؤول على وَجْهَيْن إِمَّا مصاحبة لرجل أعجمي أَو يرى أمرا يتعب مِنْهُ.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا الْفِيل تؤول على سَبْعَة أوجه ملك أعجمي وَرجل لوطي ومكار وَرجل ذُو قُوَّة وهيئة وَرجل حسود وشارب الدَّم وَحرب وخصومة.
وَأما النمر فَإِنَّهُ يؤول على أوجه فَمن رأى نمرا فَإِنَّهُ يؤول بِرَجُل قوي.
وَقَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه رَاكب نمرا فَإِنَّهُ يؤول على أوجه بعلو الْمنزلَة وَالْقدر والجاه ويقهر عدوه ورؤيا لبنه تؤول بالخوف من الْأَعْدَاء وَآخر الْأَمر إِلَى سَلامَة ولحمه يؤول بِالْمَالِ وَقيل)
بشهرة لَهُ فِي الْحَرْب وَجلده وشعره وعظمه يؤول بِمَال الْعَدو.
وَمن رأى أَنه قتل نمرا فَإِنَّهُ ينجو من أُمُوره وَقيل أَنه عَدو لَيْسَ فِي الْأَعْدَاء أَشد مِنْهُ وتأويله فِي جَمِيع مَا يرَاهُ الْإِنْسَان كالأسد وَلَكِن أَشد فِي الْعَدَاوَة.
وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ النمر عَدو ظَاهر وسلطان ظَالِم.
وَمن رأى أَنه ركب نمرا نَالَ سُلْطَانا عَظِيما إِن كَانَ من أَهله.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق رُؤْيا النمر تؤول على ثَلَاثَة أوجه عَدو قوي وَحُصُول مَال من عَدو وَخَوف عَظِيم من ملك.
وَقَالَ جَابر المغربي من رأى أَنه قتل فهدا أَو أكل من لَحْمه فَإِنَّهُ يدل على قهر الْعَدو وَأخذ مَال الْعَدو بِمِقْدَار ذَلِك اللَّحْم وَقيل هُوَ رد الْوَجْه والبعد عَن الْأَقَارِب وَلَا خير فِيهِ وَجلده وشعره وعظمه حُصُول مَال لعدو بِمِقْدَار ذَلِك.
وَمن رأى أَنه ركب فهدا فَإِنَّهُ يدل على قهر عدوه والتسلط عَلَيْهِ.
وَمن رأى أَنه حمل الفهد على ظَهره أَو على رقبته فَإِنَّهُ يدل على تذلله لِلْعَدو وَيكون تَحت يَده وَتَحْت منته.
وَمن رأى أَن الفهد قد حمله وحضنه ولحسه بِلِسَانِهِ أَو الرَّائِي حضنه وَقَبله فَإِنَّهُ يدل على حُصُول عَدَاوَة من الْعَدو والمداراة بَينهمَا.
وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ بالفهد رجل مذبذب لَا يظْهر الْعَدَاوَة وَلَا الصداقة.
وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق من رأى أَنه يَأْكُل مَعَ الفهد طَعَاما فَإِنَّهُ يدل على حُصُول الْأَمْن والسلامة من جِهَة الْعَدو وَمَنْفَعَة.
وَمن رأى فهدا عضه أَو جرحه بمخلابه فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مضرَّة وعداوة من الْعَدو بِمِقْدَار تِلْكَ الْجراحَة.
وَمن رأى أَن فِي مَكَانَهُ أَو دَاره فهوداً كَثِيرَة وتصيح فِي ذَلِك الْمَكَان فَإِنَّهُ يدل على حُصُول مضرَّة وَأما الضبع فَإِنَّهُ يؤول على أوجه فَمن رأى أَنه رَاكب على ضيع فَإِنَّهُ يدل على زواجه بِامْرَأَة نحسة نَجِسَة.
وَمن رأى أَنه ضرب ضبعة بِعُود نشاب فَإِنَّهُ يدل على وُقُوع كَلَام بَينه وَبَين أقَارِب امْرَأَته وَإِن طَعنهَا بِرُمْح فَإِنَّهُ يُجَامع امْرَأَة قبيحة المنظر وَإِن كَانَ ضبعاً فَإِنَّهُ يُصَادف صهراً كريه المنظر وَإِن)
ضربه بِسيف فَإِنَّهُ يطول لِسَانه على امْرَأَته بِكَلَام رَدِيء وسفه.
وَمن رأى أَنه يضْرب ضبعة أَو يرميها بِحجر فَإِنَّهُ يشْتم امْرَأَة تكون على تِلْكَ الصّفة أَو يتهم مَعهَا بِالزِّنَا.
وَمن رأى أَنه يَأْكُل لحم ضبعه فَإِنَّهُ يدل على إِصَابَة سحر عَلَيْهِ من امْرَأَة قبيحة الفعال وَهُوَ غافل عَن ذَلِك وعاقبة أمره من ذَلِك الْخَلَاص وَإِن شرب من حليبها فَهُوَ غدر وعداوة وحيلة من تِلْكَ الْمَرْأَة.
وَمن رأى أَنه أَخذ من شعرهَا أَو من عظمها شَيْئا فَإِنَّهُ يدل على حُصُول خير وَمَنْفَعَة من تِلْكَ الْمَرْأَة على قدر ذَلِك الْمَأْخُوذ وَإِن كَانَ الضبع ذكرا فَإِنَّهُ يدل على عَدو مَلْعُون مُنَافِق ذِي فعل قَبِيح.
وَمن رأى أَن الضبع يكلمهُ فَإِنَّهُ يدل على امْرَأَة طَوِيلَة اللِّسَان تتسلط عَلَيْهِ وَلم يكن لَهُ عِنْدهَا وَقَالَ أَبُو سعيد الْوَاعِظ بالضبع عَدو ظَالِم ذُو كيد وتدبير.
وَمن رأى أَنه ركب ضبعاً نَالَ سُلْطَانا.
وَمن رأى أَنه أكل من لَحْمه فَإِنَّهُ فقر وسحر لَا يشْعر وحيلة.
وَقيل الضبع الذّكر رجل مخذول مغلوب وَقَالَ جَعْفَر الصَّادِق: رُؤْيا الضبع تؤول على ثَلَاثَة أوجه امْرَأَة سَيِّئَة وسحر وحيلة.
وَأما الذِّئْب فَإِنَّهُ يؤول على أوجه فَمن رأى ذئباً فَإِنَّهُ يؤول بِملك جَائِر كَذَّاب خائن وَلحم الذِّئْب مَال حرَام وَأكله أبلغ وحليبه فزع وجزع.
قَالَ الْكرْمَانِي من رأى أَنه قتل ذئباً فَإِنَّهُ يدل على ارتداد وَجهه عَن الْإِسْلَام فَلَا خير فِيهِ وَقيل إِنَّه هَلَاك عَدو وقهره.
وَمن رأى رَأس ذِئْب فَإِنَّهُ يدل على الْولَايَة وعلو الْقدر بمقداره.
وَمن رأى أَنه وجد جلده

اسم الکتاب : الإشارات في علم العبارات المؤلف : خليل بن شاهين    الجزء : 1  صفحة : 812
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست