responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المؤلف : الشربينى، عماد السيد محمد إسماعيل    الجزء : 1  صفحة : 70
وإذا كانت طاعته صلى الله عليه وسلم، الإستقلالية، ثابتة له بنص كتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وإجماع الأمة [1] فتلك الطاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم هى عين الطاعة والتوحيد الخالص لله عز وجل، إلا أن أعداء عصمته صلى الله عليه وسلم يرون أن فى تلك الطاعة تأليه لرسول الله وشرك بربه.
فإلى بيان شبهتهم فى ذلك والرد عليها
صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم صدق الله العظيم

المبحث الرابع: في بيان أن طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم في سنته المطهرة
هي عين التوحيد لله عز وجل
بلغت جراءة أعداء السنة النبوية على القرآن الكريم، وعلى نبى الإسلام سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، بإفكهم أن الآيات والأحاديث التى تربط بين طاعة الله، وطاعة رسوله، هى صورة من صور تأليه الرسول، وهذا هو الكفر بعينه فى نظرهم.
... يقول صالح الوردانى: "ومن أقوى الأدلة التى يستند عليها الفقهاء فى ربط الكتاب بالسنة، وربط السنة بالكتاب، قوله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [2] .
وقوله: {من يطع الرسول فقد أطاع الله} [3] .
وقوله: {ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً بعيدا} [4] .

[1] ينظر: مفتاح الجنة فى الإحتجاج بالسنة للسيوطى ص156 - 211، وجامع بيان العلم لابن عبد البر 2/187 - 199، وقواعد التحديث للقاسمى ص273 -281، والمدخل إلى السنة النبوية للدكتور عبد المهدى ص233 - 269.
[2] الآية 7 الحشر.
[3] الآية 80 النساء.
[4] الآية 37 الأحزاب.
اسم الکتاب : عقوبتا الزاني والمرتد ودفع الشبهات المؤلف : الشربينى، عماد السيد محمد إسماعيل    الجزء : 1  صفحة : 70
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست