responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : دلائل النبوة المؤلف : الأصبهاني، أبو نعيم    الجزء : 1  صفحة : 558
§قِصَّةِ أُمِّ سُلَيْمٍ

499 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ إِمْلَاءً ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ قَالَ: ثنا شيَبانُ بْنُ فَرُّوخَ ثنا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْبُرْجُمِيُّ قَالَ: ثنا أَبُو ظِلَالٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمِّهِ أُمِّ سُلَيْمٍ قَالَتْ: كَانَتْ لِي شَاةٌ فَجَمَعْتُ سَمْنَهَا فِي عُكَّةٍ فَبَعَثْتُ بِهَا مَعَ زَيْنَبَ فَقُلْتُ: يَا زَيْنَبُ، أَبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمَ بِهَا قَالَ: فَجَاءَتْ زَيْنَبُ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذِهِ عُكَّةُ سَمْنٍ قَدْ بَعَثَتْ بِهَا إِلَيْكَ أُمُّ سُلَيْمٍ قَالَ: فَرِّغُوا لهَا عُكَّتَهَا، فَفَرَغَتِ الْعُكَّةُ وَدَفَعَتْ إِلَيْهَا، فَجَاءَتْ، وأُمُّ سُلَيْمٍ لَيْسَتْ فِي الْبَيْتِ، فَعَلَّقَتِ الَعُكَّةَ فِي وَتَدٍ، فَجَاءَتْ أُمُّ -[559]- سُلَيْمٍ فَرَأَتِ الْعُكَّةَ مُمْتَلِئَةً تَقْطُرُ سَمْنًا، وَقَالَتْ: يَا زَيْنَبُ أَلَيْسَ أَمَرْتُكِ أَنْ تُبْلِغِي هَذِهِ الْعُكَّةَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتَدِمَ بِهَا؟ قَالَتْ: قَدْ فَعَلْتُ فَإِنْ لَمْ تُصَدِّقِينِي فَتَعَالَي مَعِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: فَذَهَبَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ وَزَيْنَبُ مَعَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكَ مَعَهَا بعُكَّةً فِيهَا سَمْنٌ فَقَالَ: قَدْ جَاءَتْ بِهَا فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ إِنَّهَا مُمْتَلِئَةٌ سَمْنًا تَقْطُرُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَعْجَبِينَ يَا أُمَّ سُلَيْمٍ إِنَّ §اللَّهَ أَطْعَمَكِ كَمَا أَطْعَمْتِ نَبِيَّهُ. زَادَ الْبَغَوِيُّ عَنْ شَيْبَانَ: كُلِي وَأَطْعِمِي قَالَتْ: فَجِئْتُ إِلَى بَيْتِي فَقَسَمْتُهَا فِي قَعْبٍ لَنَا كَذَا وَكَذَا وَتَرَكَتْ فِيهَا مَا ائْتَدَمْنَا بِهِ شَهْرًا أَوْ شَهْرَيْنِ

اسم الکتاب : دلائل النبوة المؤلف : الأصبهاني، أبو نعيم    الجزء : 1  صفحة : 558
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست