responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات المؤلف : محمد يحيى حلو    الجزء : 1  صفحة : 209
الكريم: فاعل لفعل محذوف يفسره ما بعده، مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
تحلى: فعل ماض، مبني على الفتح المقدر على الألف، للتعذر. والفاعل ضمير مستتر جوازا تقديره هو أي الكريم.
باسم: الباء: حرف جر، اسم: اسم مجرور بالباء، وعلامة جره الكسرة الظاهرة.
والجار والمجرور متعلقان بالفعل (تحلى) . وهو مضاف.
جملة لن يضيق جاهك: معطوفة على جملة (ما لي من ألوذ به) ، لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.
جملة (تحلى) الكريم: في محل جر، بالإضافة بعد (إذا) ، وهي جملة فعلية.
جملة تحلى: تفسيرية لا محل لها من الإعراب، وهي جملة فعلية.

الصورة البيانية:
شبّه الجاه (الذي هو القدر والمنزلة) بالمكان الرحيب جدا، ثم حذف المشبّه به وكنّى عنه بالضيق، فالاستعارة مكنية.

154 - فإنّ من جودك الدّنيا وضرّتها ... ومن علومك علم اللّوح والقلم «1»

اللغة:
ضرة الحياة الدنيا على التشبيه هي الحياة الاخرة.

المعنى:
وكيف يضيق جاهك بي وأنت ذو جاه عظيم عند الله، وخير الدنيا والاخرة رهن جودك بالشفاعة، وعلما اللوح والقلم بعض علمك.

(1) تنبيه: في الصفحة 220 تعليق على جواز مضمون هذا البيت وأمثاله، أو عدم جوازه فارجع إليه.
اسم الکتاب : البردة شرحا وإعرابا وبلاغة لطلاب المعاهد والجامعات المؤلف : محمد يحيى حلو    الجزء : 1  صفحة : 209
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست