responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : صفة الصفوة المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 269
وعن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال لقد رايتني اصرع بين منبر رسول الله. صلى الله عليه وسلم وبين حجرة عائشة فيقول الناس أنه لمجنون وما بي جنون ما بي إلا الجوع.
وعن سليمان بن أبي سليمان عن أبيه قال رأى أبو هريرة زنجية كانها شيطان فقال يا أبا سليمان اشتر لي هذه الزنجية فانطلقت فاشتريتها وهو على حمار معه ابن له فقال لابنه اردفها خلفي فكره ابنه فجعل ابنه يزجيه ليخرجه من السوق فقال اردفهاخلفي ويحك والله لشعلة من نار أجد مسها خلفي أحب إلي من ان ارغب عن هذه إلا احملها اني لو انتسبت وانتسبت لم نتجأوز إلا قليلا حتى نجتمع اردفها فاردفها خلفه.
وعن أبي المتوكل ان أبا هريرة كانت له زنجية فرفع عليها السوط يوما فقال لولا القصاص لاغشيتك به ولكني سابيعك ممن يوفيني ثمنك اذهبي فانت لله عز وجل. وعن أبي عثمان النهدي قال تضيفت أبا هريرة سبعا فكان هو وامراته وخادمه يتعقبون الليل اثلاثا يصلي هذا ثم يوقظ هذا ويصلي هذا ثم يوقظ هذا.
وعن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة قال ما وجع أحب إلي من الحمى لانها تعطي كل مفصل قسطه من الوجع وان الله تعالى يعطي كل مفصل قسطه من الاجر.
وعن أبي العالية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال اتيت رسول الله. صلى الله عليه وسلم بتمرات فدعا فيهن بالبركة وقال: " اجعلهن في مزودك فإذا اردت ان تأخذ منه شيئا فادخل يدك فخذه ولا تنثره" فجعلته في مزودي فوجهت منه رواحل في سبيل الله تعالى وكنت اكل منه واطعم وكان من حقوتي حتى كان يوم قتل عثمان فوقع فذهب[1].
وعن ثعلبة بن أبي مالك القرظي ان أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب وهو يومئذ خليفة لمروان فقال أوسع الطريق للامير يا ابن أبي مالك. فقلت: اصلحك الله يكفي هذا فقال أوسع الطريق للامير والحزمة عليه.
ذكر وفاة أبي هريرة رضي الله عنه:
عن سالم بن بشير بن حجل ان أبا هريرة بكى في مرضه فقيل له ما يبكيك؟ فقال أما أنه ما ابكى على دنياكم هذه ولكن ابكي على بعد سفري وقلة زادي واني اصبحت في صعود مهبط على جنة ونار لا ادري ايهما يؤخذ بي.

[1] حسن: أخرجه الترمذي في المناقب حديث 3839. باب 47. مناقب لأبي هريرة رضي الله عنه. وقال: هذا حديث حسن غريب.
اسم الکتاب : صفة الصفوة المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 269
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست