responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : سوء الخلق المؤلف : الحمد، محمد بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 173
وما استصفاه أحد إلا ظن أنه أكرم الناس عليه، وكان يعطي كل من جلس إليه نصيبه من وجهه، وسمعه، وحديثه، ولطيف محاسنه وتوجهه.
ومجلسه مع ذلك مجلس حياء وتواضع وأمانة.
ولقد كان يدعو أصحابه بكناهم؛ إكراما لهم، واستمالة لقلوبهم، وكان يكني من لم تكن له كنية، فكان يدعى بما كناه به، وكان ـ أيضا ـ يكني النساء اللاتي لهن الأولاد، واللاتي لم يلدن يبتدئ لهن الكنى، ويكني الصبيان، فيتسلين به قلوبهم.
وكان أبعد الناس غضبا، وأسرعهم رضا، وكان أرأف الناس بالناس، وخير الناس للناس، وأنفع الناس للناس، وكان لا يشافه أحد بما يكرهه.
هذه بعض أخلاقه وشمائله، ورزقنا الله حسن اتباعه، والاتساء به، والاهتداء بهديه.

اسم الکتاب : سوء الخلق المؤلف : الحمد، محمد بن إبراهيم    الجزء : 1  صفحة : 173
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست