responsiveMenu
صيغة PDF شهادة الفهرست
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
اسم الکتاب : ذم الهوى المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 601
فَإِنَّ خَلْقًا كَثِيرًا أَضْنَاهُمُ الْعِشْقُ فَلَمَّا قَدَرُوا عَلَى الْمَحْبُوبِ عَاوَدَتْهُمُ الصِّحَّةُ سَرِيعًا لأَنَّ النِّكَاحَ يَزِيلُ الْعِشْقَ
أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ بَكْرَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الدَّخِيلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ الْعُقَيْلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ التَّنِّيسِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ الطَّائِفِيُّ عَنْ إِبْرَاهِيم بن ميسرَة عَن طَاوُوس عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلَ التَّزَّوُجِ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ قَالا أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنِ شَاذَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الْفَوَارِسِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ مُحْتَسِبُ الْمِصِّيصَةِ قَالَ حَدَّثَنَا حَيَّانُ بْنُ بِشْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ عَنْ جَابِرٍ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ عِنْدَنَا يَتِيمَةٌ قَدْ خَطَبَهَا رَجُلانِ مُوسِرٌ وَمُعْسِرٌ هِيَ تَهْوَى الْمُعْسِرَ وَنَحْنُ نَهْوَى الْمُوسِرَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُرَ لِلْمُتَحَابِّينَ مِثْلَ النِّكَاحِ
أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بن عبد الجبار قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ حَيُّوَيْهِ قَالَ أَنْبَأَنَا ابْنُ الْمَرْزُبَانِ إِجَازَةً وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حُرَيْثٍ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ رَشِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِي الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ قَالَ عَنِ ابْنِ شُبْرَمَةَ قَالَ كُنْتُ أَقْعُدُ إِلَى فُلانَةَ التَّرْجَمِيَّةِ وَكَانَتْ جَمِيلَةً بَرِزَةً فَخَلا الْبَيْتُ يَوْمًا فَقُلْتُ لَهَا هَلْ لَكَ فِيمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَأَمَرَ بِهِ فَقَالَتْ يُعْجِبُكَ قُلْتُ نَعَمْ قَالَتْ فَلا تُرِدْهُ فَإِنَّ الْحُبَّ إِذَا نُكِحَ فَسَدَ
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ نَاصِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ الْبُخَارِيُّ وأَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ

اسم الکتاب : ذم الهوى المؤلف : ابن الجوزي    الجزء : 1  صفحة : 601
   ««الصفحة الأولى    «الصفحة السابقة
   الجزء :
الصفحة التالیة»    الصفحة الأخيرة»»   
   ««اول    «قبلی
   الجزء :
بعدی»    آخر»»   
صيغة PDF شهادة الفهرست